اشتية: قرارات أمريكا أسوأ من نص ”صفقة القرن“

اشتية: قرارات أمريكا أسوأ من نص ”صفقة القرن“

المصدر: رام الله - إرم نيوز

وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، يوم الثلاثاء، قرارات الإدارة الأمريكية الحالية التي يرأسها دونالد ترامب بأنها ”أسوأ من نص صفقة القرن“.

وقال خلال اجتماع مع السيناتور الأمريكي رون وايدن، في رام الله: ”نرفض صفقة القرن، ولن نقبل باستمرار الوضع الراهن، والإجراءات والقرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية مؤخرًا، سواء قطع المساعدات المقدمة للأونروا، أو نقل السفارة للقدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تعد أسوأ من النص المكتوب لصفقة القرن“.

وأضاف اشتية: ”الحديث عن ضم أجزاء من الضفة الغربية تحت ما يسمى الكتل الاستيطانية، يدمر حل الدولتين، ويقضي على أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967“.

وتابع: ”يجب فصل العلاقات الفلسطينية الأمريكية عن عملية السلام أو المسار السياسي الذي يجري، وتعثر العملية السلمية لا يجب مواجهته بعقاب أو ابتزاز من الإدارة الأمريكية تجاه الفلسطينيين، ونريد منها أن تكون وسيطًا وشريكًا صادقًا في السلام“.

ودعا اشتية الكونغرس الأمريكي، أن يحذو حذو برلمانات العديد من الدول نحو التصويت للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ورفع الحظر عن منظمة التحرير الفلسطينية.

الدور المصري

في ذات الإطار، بحث المفوض العام للعلاقات الدولية لحركة ”فتح“، عضو اللجنة المركزية للحركة روحي فتوح، وسفير مصر لدى فلسطين عصام عاشور، يوم الثلاثاء، آخر التطورات السياسية التي تشهدها القضية الفلسطينية، والممارسات والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة مشاريع تهويد القدس المحتلة، والتوسع الاستيطاني، ومحاولة استغلال الوضع الحالي ليتم المصادقة على ”صفقة القرن“ وتكريس الانقسام.

وثمن المفوض العام، خلال لقاء عقد في رام الله، المواقف السياسية والجهود المصرية الداعمة للقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، ولمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، مشيرًا الى المواقف النبيلة والشجاعة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الداعمة لقضايا أمتنا العربية وفي مقدمتها القضية المركزية، قضية فلسطين.

من جانبه، جدد السفير عاشور تأكيد مواقف مصر الثابتة لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، والجهود لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي أصبحت بحاجة لمزيد من الجهد لكي يتم الخروج من الوضع القائم في فلسطين.

لجنة وطنية

وفي وقت سابق، اليوم، أعلن صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة ”حماس“ اليوم الثلاثاء، أنه يتم حاليًا الإعداد لتشكيل ما يسمى ”الهيئة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن“ الأمريكية.

وأوضح البردويل، الذي كان يتحدث في ندوة حوارية، بغزة، أن تلك اللجنة، تضم كلًا من: ”غزة والضفة والشتات، وقوى إسلامية وعربية، ومن أحرار العالم“، حسب قوله.

وقال: ”علينا أن لا نصاب بالرعب من أن صفقة القرن أمر محتوم وسيمر علينا لا محالة، شعبنا ذو أرادة قوية، ويتميز بين كل الشعوب بقوة الوعي والقدرة على المقاومة والبحث عن الحرية“.

من جهته، علق وليد عوض الله عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، على تصريحات البردويل بشأن اللجنة، قائلًا إن ”منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها تمثل رأس الحربة في مواجهة صفقة العار هذه“.

وأضاف في منشور عبر فيسبوك: “ الطريق الأقصر والأصوب لمواجهتها بل وإسقاطها يكمن في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مماطلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة