فوز السبسي يؤذن بعودة العلاقات بين تونس وسوريا

فوز السبسي يؤذن بعودة العلاقات بين تونس وسوريا

المصدر: إرم - (خاص)

سارعت دمشق اليوم الثلاثاء إلى تهنئة الباجي قايد السبسي بالفوز بالانتخابات الرئاسية، في مؤشر على أن عهد الرئيس التونسي الجديد سيشهد فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة في عهد الرئيس المنتهية ولايته منصف المرزوقي.

وأعلنت الرئاسة التونسية في فبراير/شباط 2012، طرد سفير دمشق من البلاد، والاعتراف بـ“المجلس الوطني السوري“ المعارض كـ“ممثل شرعي ووحيد للشعب السوري“.

وأكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أمس الاثنين، انتخاب الباجي قايد السبسي، مرشح حزب نداء تونس، برئاسة الجمهورية، إثر حصوله في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية على نسبة 55.68 بالمائة من الأصوات مقابل 44.32 بالمائة لمنافسه المرزوقي..

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية ”سانا“، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، لم تسمّه، قوله إن ”الجمهورية العربية السورية تعرب عن خالص التهاني لتونس الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا على نجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية والتي حدد فيها الشعب التونسي خياراته بكل وضوح“.

وأضاف أن ”سوريا تأمل بأن تشكل هذه الانتخابات خطوة مهمة نحو توطيد الاستقرار وتحقيق الرخاء للشعب التونسي الشقيق واستعادة تونس دورها الفاعل في خدمة القضايا الوطنية والقومية“.

ووعد السبسي خلال حملته الانتخابية بالعمل على ”ترميم علاقات تونس الدبلوماسية مع البلدان الصديقة والشقيقة، وخاصة مصر وسوريا دون التدخل في شؤونها الداخلية“.

وانتقدت العديد من أحزاب المعارضة والمنظمات والجمعيات التونسية في السابق قرار قطع العلاقات مع سوريا واعتبرته سابقة في الأعراف الدبلوماسية واصفة إياه بـ“الخطوة المتسرعة،“ لم تأخذ بعين الاعتبار العلاقات العريقة بين البلدين ومصلحة الجالية التونسية بسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com