هل أغلق المجلس العسكري في السودان الباب بوجه قطر؟

هل أغلق المجلس العسكري في السودان الباب بوجه قطر؟

المصدر: إرم نيوز

تتضارب الأنباء منذ يومين حول زيارة وفد قطري إلى السودان، فيما تلتزم الدوحة الرسمية الصمت حيال المجلس العسكري الحاكم.

وأصدر المجلس العسكري الانتقالي فجر الجمعة بيانا أوضح فيه أن بيانا لوزارة الخارجية السودانية يشير إلى التحضير لزيارة وفد قطري إلى الخرطوم، لا يمثله، ولم يكتفِ بذلك بل أقال وكيل الوزارة بدرالدين عبدالله الذي يعتبر بمثابة ”الرجل الثاني“ في الخارجية من منصبه.

وقال الناطق الرسمي باسم المجلس، الفريق الركن شمس الدين كباشي: ”إن وزارة الخارجية أصدرت بيانًا صحفيًا عن الإعداد لزيارة وفد قطري إلى البلاد دون التشاور مع المجلس ودون علمه أيضًا، خاصة وأنه استند إلى تقارير صحفية تضاربت فيها المعلومات عن عزم وفد قطري زيارة السودان“.

وأكد كباشي، أن وزارة الخارجية لم تأخذ رأي المجلس في هذا الموضوع كما لم يعبر البيان عن الموقف الرسمي للمجلس العسكري الانتقالي، في تأكيد منه على أن قادة السودان الجدد هم الجهة الوحيدة التي تتحكم في سياسة البلاد الخارجية.

وكان السفير بابكر الصديق محمد الأمين الناطق الرسمي باسم الوزارة أصدر بيانًا نفى فيه رفض زيارة الوفد القطري، مؤكدًا أن الترتيبات تجري لزيارة وفد من الدوحة إلى الخرطوم.

وانتشرت مؤخرا أنباء عن قيام السلطات السودانية العسكرية برفض استقبال وفد من وزارة الخارجية القطرية برئاسة آل ثاني  بعد وصوله إلى الخرطوم.

الدوحة التي لم تصدر بيانًا حتى الآن لتأييد رئيس المجلس العسكري الجديد، بعكس ما فعلت مع سلفه وزير الدفاع السابق ونائب البشير عوض بن عوف، قابلت موضوع الزيارة سواء المزعومة أوالمرتقبة بصمت مطبق.

لكن اللافت أن قناة الجزيرة الذراع الإعلامية لحكومة الدوحة منذ بدأ الحديث عن واقعة رفض استقبال الوفد القطري، تكثف من حملتها الإعلامية ضد المجلس العسكري الحاكم بالسودان.

وضاعفت القناة من وتيرة تغطيتها للاحتجاجات، عكس ما كان عليه الحال في الأيام الأخيرة لـ“الثورة“، ;كما كثقت من الهجوم على المجلس العسكري الحاكم حاليًا في الخرطوم برئاسة عبدالفتاح البرهان.

وبدأت القناة القطرية في تحريض المحتجين عبر سلسلة تقارير مسموعة ومكتوبة، على البقاء في الشارع لإسقاط المجلس العسكري، الذي ربما فهمت الدوحة من بيانه الأخير إغلاقا للباب في وجهها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة