بعد ”الديمقراطية والشعبية“.. ”المبادرة الفلسطينية“ لن تشارك في حكومة اشتية

بعد ”الديمقراطية والشعبية“.. ”المبادرة الفلسطينية“ لن تشارك في حكومة اشتية

المصدر: الأناضول

أعلنت حركة المبادرة الفلسطينية، يوم الخميس، أنها لن تشارك في الحكومة الجديدة، التي تم تكليف عضو مركزية حركة ”فتح“ محمد اشتية، بتشكيلها.

والمبادرة، حركة سياسية اجتماعية تأسست عام 2002، على يد شخصيات فلسطينية أبرزها حيدر عبد الشافي في غزة، ومصطفى البرغوثي في الضفة الغربية، الذي يعتبر أمينها العام حاليًا.

وفي بيان لها، قالت المبادرة إنها ”بعد إجراء مداولات واسعة في هيئاتها القيادية في الداخل والخارج، قررت الاعتذار عن المشاركة في الحكومة الثامنة عشرة“.

وبينت أنها ستدعم جهود الحكومة المرتقبة، في إنهاء الانقسام السياسي، واستعادة الوحدة، وتعزيز الصمود الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن، وتوسيع المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة.

وأعربت حركة المبادرة، عن آمالها في ”تحويل الحكومة الجديدة إلى حكومة وحدة وطنية تضم الجميع، على أساس إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية، وإجراء الانتخابات الديمقراطية“.

ويوم الأربعاء، قال اشتية، إنه أنهى المشاورات مع الفصائل حول تشكيل حكومته، وتلقى ردودًا من ”معظمها في بيئة وصفها بإيجابيّة ومساندة للحكومة والإطار العام لبرنامجها وخطة عملها“، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية.

وبين اشتية أن ستة فصائل ستشارك في الحكومة القادمة، وهي ”فتح“، و“فدا“، و“جبهة النضال الشعبي“، و“حزب الشعب الفلسطيني“، وجبهتا التحرير (العربية والفلسطينية).

وسبق أن أعلنت الجبهتان (الديمقراطية والشعبية) لتحرير فلسطين عدم المشاركة بالحكومة.

وكلف الرئيس محمود عباس، في 10 آذار /مارس الماضي، محمد اشتية، بتشكيل حكومة، خلفًا لرامي الحمد الله، في ظل تعثر عملية إنهاء الانقسام، وسط تبادل للاتهامات بين ”حماس“ و“فتح“.

ومنذ العام 2007، يسود انقسام سياسي فلسطيني بين ”فتح“ و“حماس“، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

وكانت حركة حماس أعلنت رفضها ”الاعتراف بالحكومة الجديدة“، واصفة إياها بـ“الانفصالية، كونها خارج حالة التوافق الوطني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com