جدل لبناني ساخن.. هل يشمل اعتراف ترامب بتبعية الجولان لإسرائيل مزارع شبعا وتلال كفر شوبا؟ – إرم نيوز‬‎

جدل لبناني ساخن.. هل يشمل اعتراف ترامب بتبعية الجولان لإسرائيل مزارع شبعا وتلال كفر شوبا؟

جدل لبناني ساخن.. هل يشمل اعتراف ترامب بتبعية الجولان لإسرائيل مزارع شبعا وتلال كفر شوبا؟

المصدر: إرم نيوز

منذ اختتام قمة تونس العربية يوم الأحد الماضي، والأوساط السياسية والإعلامية اللبنانية منشغلة بالقضية التي طرحها الرئيس ميشال عون بكلمته في المؤتمر، التي أعرب فيها عن التوجس من غموض مضامين القرار الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، والخشية من شمول هذه ”السيادة“ لمزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر.

ومعروف أن المنطقة المسماة بـ“تلال شبعا“ تخضع لجدل قانوني تتشارك فيه سوريا مع لبنان وإسرائيل، حول ما إذا كانت هذه المنطقة تبعية لبنانية أم أراضي سورية محتلة بموجب خرائط  فك الاشتباك بحرب عام 1967.

سوريا لم ترسم الحدود

وكانت توجهات لبنانية قد ركزت خلال العقود الماضية على استصدار بيان من دمشق يعترف ويوثّق بالخرائط الرسمية لدعاوي تبعية شبعا إلى لبنان، لكن تلك التوجهات لم تثمر عن توثيق رسمي وأممي  لما  تحدث به شفهيا عدة مسؤلين سوريين في أكثر من مناسبة

بداية التوتر في الأجواء اللبنانية جراء كل ما تريد معرفته عن مباراة ريال مدريد وفالنسيا في الدوري الإسباني الإعلان الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان، جاءت من إعلام حزب الله الذي قرأ في البيان الأمريكي مستجدات جعلته يُهدد بالانتقال في مواجهة إسرائيل من ”الممانعة“ الى ”المقاومة“ بعمليات فدائية قيل إنه يجري التمهيد لها في وقت قد لا يكون بعيدًا.

وبقدر ما أثار حزب الله هواجس الأوساط اللبنانية وهو يلمح إلى قرب إطلاق عمليات فدائية في منطقة الجولان التي يرى البعض أنها تشمل مزارع شبعا، بقدر ما ارتفعت أصوات سياسية تدعو الى إطلاق وساطات مع سوريا لتبادر الآن بالاعتراف رسميًا أن شبعا كانت أراضي سوريا، ثم جرى التخلي عنها لصالح لبنان بموجب خرائط يريد حزب الله تسليمها الى الأمم المتحدة.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أعلن عام 2006 بأن ”المزارع لبنانية لكن سوريا لن ترسم الحدود مع لبنان إلا بعد الانسحاب الإسرائيلي من هذه المنطقة“، وهو انسحاب جاء القرار الأمريكي الأخير ليجعله غير منظور.

لبنان مربوط الآن مع سوريا

يشار الى أن موجة الاحتقان اللبناني الراهنة بخصوص مآلات مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، تترافق مع تحليلات سياسية تذهب الى أن دمشق ترى في ضم الجولان إلى السيادة الإسرائيلية، بأنه  أتاح ربط لبنان إقليميًا وأمنيًا مع سوريا، وهو الأمر الذي من شأنه أن يفاقم في شبكة الآزمات والمخاوف التي عبر عنها الرئيس اللبناني باقتضاب، بكلمته في القمة العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com