غزة تترقب خطاب السنوار.. هل تنجح حماس بالخروج من أزمة ”الحراك الشعبي“؟

غزة تترقب خطاب السنوار.. هل تنجح حماس بالخروج من أزمة ”الحراك الشعبي“؟

المصدر: غزة - إرم نيوز

أعلنت حركة حماس أن رئيسها في قطاع غزة يحيى السنوار، سيتوجه بـ“خطاب شامل“ للشعب الفلسطيني غدًا الإثنين، للحديث حول عدد من المواضيع الداخلية والخارجية.

وقالت الحركة إن السنوار ”سيلقي خطابًا هامًا يوم الإثنين الساعة 3 عصرًا“، بحضور عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ويأتي خطاب السنوار، في أعقاب الأحداث التي شهدها قطاع غزة، وقمع حركة حماس لمسيرات خرجت مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، ما يتزامن مع زيارة الوفد الأمني المصري إلى غزة.

وحول ما يمكن أن تحمله كلمة السنوار، قال الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حماس، حسام الدجني، إن ”الكلمة ستحمل رسائل في اتجاهين، أحدها موجه للداخل الفلسطيني بعد الأحداث الأخيرة في غزة، والآخر سيكون لإسرائيل، وتحميلها مسؤولية ما يمكن أن ينجم عن تلكؤها في تنفيذ تفاهمات التهدئة“.

وأضاف الدجني في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ أن ”الخطاب سيحث الفلسطينيين على المشاركة في المسيرة المليونية التي تجهزها الفصائل الفلسطينية في ذكرى انطلاق مسيرة العودة وكسر الحصار، نهاية الشهر الجاري“.

وبين أن ”السنوار سيوصل رسالة واضحة لإسرائيل بأن حماس لن تسمح بأن تنفجر الأوضاع الداخلية في وجه الحركة، نتيجة زيادة الضغوط على القطاع، كما أنه سيحمّل إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع، خاصة أن نهاية شهر آذار/ مارس الجاري، ستكون المهلة الأخيرة للوسطاء بين غزة وإسرائيل من أجل تحقيق ما تم الاتفاق عليه“.

وفيما يتعلق بالزيارة المرتقبة للوفد الأمني المصري، التي ستتزامن مع خطاب السنوار، قال الدجني، إن ”زيارة الوفد المصري هذه المرة هي الأهم، وتأتي بعد لقاء الوفد بمسؤولين إسرائيليين، ما يعني أنها يمكن أن تكون ذات نتائج ملموسة، وإذا ما نجحت الوساطة ستعمل حماس على عدم التصعيد في الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة التي تحشد لها الحركة“.

من جانبه، رأى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني حسن عبدو، أن خطاب السنوار ”سيحمل رسالة لقطاع غزة، تبرر أحداث القمع التي جرت خلال المظاهرات التي خرجت؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية تحت سيطرة حركة حماس“.

وقال عبدو في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، إن ”السنوار سيحاول تبرير أحداث القمع التي حصلت من خلال الحديث عن مؤامرة تستهدف حكم الحركة في قطاع غزة، والمقاومة الفلسطينية في القطاع“.

وأضاف أن ”السنوار وحركة حماس يبحثون عن حل للأزمة والضائقة التي تمر بها الحركة ويمر بها قطاع غزة، عبر تفاهمات طويلة الأمد للتهدئة مع إسرائيل، حيث يمكن أن يعلن السنوار عن نتائج جهود المباحثات التي تجري بوساطة مصرية من أجل التهدئة“.

وتابع أن السنوار ”سيؤكد أيضًا مضي حركته في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية مع حركة فتح، في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها الحالة السياسية الفلسطينية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com