الرئيس السوداني يخفض مدة السجن على منتهكي حالة الطوارئ‎

 

أصدر البشير أمرًا آخر بتعيين أحمد محمد هارون، زعيم حزب المؤتمر الوطني، مساعدًا له.

المصدر: أ ف ب

أصدر الرئيس السوداني عمر البشير قرارًا، اليوم الخميس، بخفض مدة السجن القصوى على منتهكي حالة الطوارئ من 10 سنوات إلى ستة أشهر، وسط استمرار الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود.

وتهز السودان احتجاجات يومية منذ كانون الأول/ديسمبر، وفرض البشير حالة الطوارئ في 22 شباط/فبراير لإنهاء التظاهرات التي تعتبر أكبر تحد لحكمه.

وأمر الخميس بإجراء تعديلات ”لأوامر الطوارئ .. التي نصت على السجن لمدة لا تزيد على عشر سنوات، لتصبح بعد التعديل مدة لا تقل عن ستة أشهر“، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وأصدر البشير أمرًا آخر بتعيين أحمد محمد هارون، زعيم حزب المؤتمر الوطني، مساعدًا له.

وفي الأول من آذار/مارس سلم البشير قيادة الحزب إلى نائبه هارون.

وهارون كالبشير، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للاشتباه بتورطه في جرائم حرب خلال النزاع في دارفور.

ورغم الأوامر التي أصدرها البشير تجمع المحتجون في مدينة الأُبيّض وسط البلاد وفي مناطق في الخرطوم وأم درمان، بحسب شهود عيان.

ويعتبر الاحتجاج في الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، الأول خارج الخرطوم وأم درمان منذ بدأ سريان حالة الطوارئ.

وهتف المتظاهرون بشعار ”الحرية، السلام العدالة“ وانطلقوا من السوق الرئيسي في المدينة، إلا أن شرطة مكافحة الشغب أطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود.

وفي حي بري شرق العاصمة – الذي يشهد تظاهرات منتظمة – أطلق المتظاهرون بالونات ثبتت عليها صور معتقلين وأشخاص قتلوا خلال التظاهرات، بحسب شهود.

واندلعت التظاهرات في بدايتها للاحتجاج على قرار الحكومة رفع أسعار الخبز بثلاثة أضعاف، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية واسعة ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

وأفاد مسؤولون أن 31 شخصًا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالتظاهرات حتى الآن في حين أشارت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ إلى مقتل 51 شخصًا على الأقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com