”فتح“ تطالب بحماية دولية من اعتداءات ”حماس“ على الفلسطينيين بغزة

”فتح“ تطالب بحماية دولية من اعتداءات ”حماس“ على الفلسطينيين بغزة

المصدر: رام الله - إرم نيوز 

طالبت حركة فتح، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، بتوفير حماية دولية للفلسطينيين المتظاهرين في قطاع غزة، من اعتداءات الأجهزة الأمنية لحركة حماس، والتي شملت الاعتقالات والاختطاف وقمع التظاهر السلمي والحراك الشعبي ”بدنا نعيش“.

وقال رئيس المكتب الإعلامي لحركة فتح، منير الجاغوب في حديث لـ ”إرم نيوز“:“ إنه كما تطالب السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي بتوفير حماية دولة للفلسطينيين بالضفة الغربية جرّاء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، يبدو أنها ستطالب بحماية دولية للفلسطينيين في غزة جرّاء اعتداءات حركة حماس وأجهزتها الأمنية عليهم“.

وأضاف الجاغوب: إن ”ما ترتكبه حركة حماس وأجهزتها القمعية في قطاع غزة، لا يختلف عن سياسة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية“، مستدركًا بالقول: إن ”القاسم المشترك بين الطرفين هو القمع والاعتداءات والاعتقالات والاختطاف والسحل والضرب“.

وحول ما قالته داخلية حماس بشأن اعتزامها فتح تحقيق في ”محاولة الاغتيال“ التي تعرض لها الناطق باسم حركة فتح بغزة عاطف أبو سيف، قال الجاغوب: إن ”مبررات حركة حماس في هذا الموضوع واهية وكاذبة، لأنه لا يجرؤ أحد على حمل السلاح في غزة إلا حماس ومن يناصرها، وبالتالي فإن الأشخاص الذين اعتدوا على أبو سيف هم عناصر من حركة حماس“.

وهاجم مسلحون مساء أمس الاثنين، الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة، عاطف أبو سيف، واعتدوا عليه بالضرب بالهراوات والعصي، ما أدى لإصابته بكسور في أطرافه.

وحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن ”أبو سيف تعرض لمحاولة قتل على أيدي مسلحي حماس، أدت إلى إصابته بعدة كسور في رأسه وبقية أنحاء جسده“.

وأضافت الوكالة، نقلاً عن مصادر طبية، أن ”وضع أبو سيف خطير، وأنه يخضع لفحوصات طبية وصور طبقية في رأسه وبقية أنحاء جسده للوقوف على مدى خطورة الإصابات، ووضعه الصحي“.

ويشهد قطاع غزة حراكًا شعبيًا وتظاهرًا سلميًا أطلق عليه منظموه ”بدنا نعيش“، في خطوة احتجاجية لارتفاع الأسعار والغلاء المعيشي بغزة، وفرض حكومة حماس لضرائب عالية على المواطنين، وهو ما قابلته أجهزة حماس الأمنية بالقمع والاعتداء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com