داعش يقترب من امتلاك السلاح الكيميائي – إرم نيوز‬‎

داعش يقترب من امتلاك السلاح الكيميائي

داعش يقترب من امتلاك السلاح الكيميائي

المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

كشفت مصادر عشائرية وميدانية في محافظة الأنبار العراقية، عن سيطرة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ على معمل فوسفات القائم، القريب من الحدود العراقية السورية.

وأكد العقيد جمعة سلطان العيساوي، أن مسلحي ”داعش“ فرضوا سيطرتهم على معمل الفوسفات في القائم، بعد حصار ومفاوضات استمرت خمسة أيام مع إدارة المعمل والمهندسيين والفنيين العاملين فيه، وقضى الاتفاق على الحفاظ على حياة العاملين في المصنع مقابل السماح بالسيطرة عليه وإدارته من قبل المسلحين المتطرفين.

وأضاف العيساوي، في حديث خاص لمراسل ”إرم“ ، إن ”داعش“ عين مديرا من أتباعه للمعمل يدعى ”عبد الناصر الدبّاغ“ وهو مهندس كيماويات من أهالي الموصل، ويحمل شهادة الماجستير في مجال تخصصه.

وأوضح العيساوي خلال الاتصال: ”معمل الفوسفات يحتوي في وحدة التخزين على أكثر من 120 كيلو غراما من مادة حامض الفوسفوريك، ومواد أخرى متعددة الاستخدام، منها مواد حارقة تستخدم في الأسلحة المحرمة دوليا“.

وكان نعيم الكعود، أحد شيوخ عشيرة البونمر، أكد أن مقاتلي ”داعش“ استحوذوا على معمل فوسفات القائم الحكومي بالقرب من الحدود العراقية السورية، الذي يضم معملاً لحامض الفوسفوريك المصنف من أخطر المواد الكيمياوية التي تدخل في صناعة المتفجرات.

وبحسب معلومات حصلت عليها ”إرم“ فإن ”داعش“ يستعين بخبراء أجانب لقاء مبالغ كبيرة إلى جانب خبراء موالين للتنظيم، بهدف تطوير أسلحة وصواريخ ومتفجرات تعرف بـ ”القذرة“ وذات قدرات تدميرية حارقة.

ويقول العميد الركن، رعد أحمد الجبوري، ”إن حامض الفوسفوريك يعد من الأسلحة الحارقة والمحرمة دولياً، وإن دخول هذا النوع من المواد الكيمياوية في الحرب يجعل منها سلاحاً قاتلاً وحارقاً، ومن وسائل الردع القوية والفتاكة“.

ويضيف الجبوري، القائد السابق في الاستخبارات العراقية، لـ“إرم“: ”ثلاث دول فقط استخدمت هذا السلاح في الحروب وهي، (الولايات المتحدة، وإسرائيل، وروسيا)،لو نجح داعش في تطوير وامتلاك هذا السلاح سيكون بالمفهوم العسكري، ضمن الحرب الكتلوية، بمعنى أن هذا السلاح يعالج الكتل البشرية“.

وعن ميزات السلاح الفوسفوري، يقول العميد خليل عذاب ”من الواضح ذكاء مخططي وراسمي استراتيجيات داعش القتالية، هؤلاء يريدون تحويل التنظيم إلى قوة عالمية أو إقليمية على الأقل من خلال سعيهم لامتلاك أسلحة فتاكة وإستراتيجية، قنابل الفوسفور مدمرة وحارقة، ويمكن أن تفني 90 ألف انسان في محيط قطره 13 كيلومتر“.

وبحسب معلومات استخبارية، حصلت عليها ”إرم“ فإن دول الجوار العراقي ومنها السعودية والأردن، بادرت بتحذير الإدارة الأمريكية من خطر ”داعش“ وما يملكه من إمكانات قرب حدودها.

ويربط مراقبون، بين التحركات والعمليات التي ينفذها متعاطفون وموالون لـ ”داعش“ في أستراليا ودول أخرى، وبين سرعة إخلاء السفارات الأمريكية في تلك الدول، حيث تشير المعلومات إلى خشية أمريكية من استخدام خلايا نائمة لـ ”داعش“ لأسلحة غير تقليدية ضد مصالح الولايات المتحدة في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com