البرازيل تبحث خطوات بديلة عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة

البرازيل تبحث خطوات بديلة عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفاد تقرير إسرائيلي، مساء السبت، أن مكتب الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، عقد اجتماعًا لبحث القيام بخطوات بديلة لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وذكر أن من بين البدائل التي تحظى بتوافق، افتتاح مكتب تمثيل دبلوماسي بالقدس، مع الإبقاء على مقر السفارة في موقعه الحالي في تل أبيب.

وطبقًا لصحيفة ”إسرائيل اليوم“، يواجه رئيس البرازيل ضغوطًا تحول دون قدرته على تنفيذ وعده الذي قطعه على نفسه أمام إسرائيل، بشأن نقل السفارة، ومن ثم فقد بحث إمكانية الاكتفاء بتدشين مكتب تمثيل دبلوماسي، على غرار الخطوة التي قامت بها هنغاريا الأسبوع الماضي، حين دشنت مكتباً للتمثيل التجاري بالقدس.

ومن بين الأفكار المطروحة، أن يتحول مكتب التمثيل الدبلوماسي البرازيلي بالقدس بعد ذلك، إلى مفوضية رسمية لحكومة البرازيل، كما أنه سيكون مسؤولاً عن إدارة ملف العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث أشارت الصحيفة إلى أن هذا الخيار هو الأرجح.

ونوهت إلى أن الرئيس البرازيلي تعرض لضغوط كبيرة من قبل دائرة مستشاريه المقربين، والذين طالبوه بالتراجع عن وعده بشأن نقل السفارة للقدس، مشيرة إلى أن الدائرة المقربة من بولسونارو، ولا سيما من جنرالات الجيش السابقين، أكدوا أمامه أنه في حال قامت البرازيل بالسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية، فإنها ستتعرض لما وصفوها بـ“الاعتداءات الإرهابية“.

ومع ذلك، هناك فريق من مقربي بولسونارو يؤيد خطوة نقل السفارة للقدس، وعلى رأسه إدوارد، نجل الرئيس البرازيلي، وهذا الفريق يزعم أن توصية رافضي نقل السفارة ”لا تعدو كونها محاولة لإخافة الرئيس“، وأنه منذ نقل السفارة الأمريكية للقدس لم يحدث أي اعتداء من هذا النوع ضدها.

وفاز مرشح اليمين المتطرف بولسونارو، الضابط السابق بالجيش، بانتخابات الرئاسة البرازيلية، في تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، عقب حصوله في الجولة الثانية على 55.2% من الأصوات، مقابل حصول مرشح اليسار فرناندو حداد، والذي يمثل حزب العمال الحاكم، على 43.8% من إجمالي الأصوات، وفور فوزه ذكر أنه سينقل سفارة بلاده إلى لقدس.

وتراجع بولسونارو في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي نسبيًا، وبعد أن أكد أن ملف نقل السفارة على رأس أولوياته، ذكر أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، الأمر الذي تسبب في خيبة أمل إسرائيلية عكستها وسائل الإعلام هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com