داعش ليبيا يوسع عملياته صوب بنغازي

داعش ليبيا يوسع عملياته صوب بنغازي

المصدر: إرم- طرابلس

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ عن توسيع عملياته العسكرية خارج نطاق مدينة درنة، متجهاً صوب مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية، مؤكداً إنه انتقل إلى مرحلة جديدة من عملياته، لقتال الجيش و“المرتدين“ الذين يساندونه.

ونشر موقع المنبر الإلكتروني الذراع الإعلامي لنشر أخبار تنظيم الدولة في ليبيا، عددا من صور المقاتلين أو من وصفهم بالمجاهدين، وهم يقوموا بمهاجمة قوات الجيش ويدكون حصونهم بمختلف أنواع السلاح والعتاد في ولاية برقة، بجانب محاربة ”الجيش الوثني“ ، بحسب تعبير قادة التنظيم.

تنظيم الدولة نشر عدداً من الصور داخل أحياء بنغازي، تظهر عمليات عسكرية ينفذها ضد الجيش، بجانب ظهور عدد من عناصر التنظيم وهم يستخدمون أسلحة ثقيلة وخفيفة، دون أن تظهر ملامح وجوه هذه العناصر، وهو عادة متبعة من قبل داعش في ليبيا، لأسباب أمنية قد تؤدي إلى استهدافهم أو القبض عليهم.

ويصف قيادي بارز في قوات عملية الكرامة، تطور عمليات تنظيم الدولة ونقلها من درنة إلى بنغازي، بإنه محاولة لعرقلة تقدم الجيش صوب درنة المعقل الرئيسي للتنظيم، خاصة وأن هناك قوات تابعة لعملية الكرامة والجيش، مرابطة على تخوم ومداخل درنة، استعداداً لاقتحامها وملاحقة عناصر داعش في المدينة .

ويضيف القائد الميداني في اتصال هاتفي مع ”إرم“ رافضاً الكشف عن اسمه، إن تنظيم الدولة بات مدركاً لاستعداد الجيش لمحاربته، لذلك ارتأى المواجهة ونقل المعركة إلى بنغازي، حيث تتعاطف معه قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وجماعة أنصار الشريعة ”الإرهابية“، معتبراً أن هذا الحلف الواسع سيمنحه فرصة للتوسع والتمدد نحو مدن أخرى، وهو أمر غير واقعي تماماً، خاصة وأن الأطراف التي يعول عليها، تكبدت خسائر كبيرة، وبات ثلاثة أرباع بنغازي في قبضة الجيش، وماهي إلا أسابيع قليلة، ويتم تطهيرها من كل المسلحين والإرهابيين .

وعن الأسباب التي جعلت التنظيم يخرج ويجازف بدخول بنغازي، خاصة وأن ترسانته العسكرية داخل درنة، أجاب ”دون شك الجميع يعلم أن سلاح داعش في درنة، وعملية نقله خارج المدينة صعبة بل ومستحيلة، مع محاصرة تامة للجيش لمداخلها ومخارجها، لذلك فهو انتقل بعناصره فقط لبنغازي، بعد تحصله على وعود من مسلحي أنصار الشريعة، بدعم أفراد التنظيم بالسلاح اللازم لدخول المعركة .

وعن عدد أفرادهم، أشار إلى أن عناصرهم لاتتجاوز الـ200 ، لكنها عناصر لايستهان بها ويجب التعامل معها بحذر، كونها نشأت على ثقافة الانتحار.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في درنة شرق ليبيا، قد بايع أبو نبيل الأنباري والياً للتنظيم في ليبيا في نوفمبر الماضي، حيث يعد الأنباري أحد أهم القيادات المقربة من أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم .

ومن ذلك التاريخ، يقوم تنظيم ”داعش“ بنشر صور لدولة الخلافة في ولاية برقة، وهنا يقصد بها مدن (درنة – بنغازي – إجدابيا) كبرى مدن الشرق الليبي، حيث نشر التنظيم صوراً لما أسماه المحكمة الشرعية في درنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com