استهداف النظام السوري لإدلب يهدد اتفاقية سوتشي‎

استهداف النظام السوري لإدلب يهدد اتفاقية سوتشي‎

المصدر: الأناضول

تواجه اتفاقية سوتشي، المبرمة بين تركيا وروسيا بشأن وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، خطرًا كبيرًا، نتيجة مواصلة قوات النظام السوري استهدافها المدينة التي يقطنها نحو 4 ملايين مدني.

واتفاقية سوتشي أبرمتها تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبها المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وعقب إبرام الاتفاقية، أوقفت روسيا وقوات النظام السوري غاراتهما الجوية على إدلب لفترة وجيزة، ما أتاح الفرصة لعودة نحو 80 ألف سوري إلى ديارهم.

ولم يمضِ وقت طويل على فترة الهدوء هذه، لتعود قوات النظام السوري والميليشيات المدعومة إيرانيًا، الى استهداف المناطق المأهولة بالمدنيين والخالية تمامًا من أي مجموعة مسلحة.

وقبل يومين، هاجمت قوات النظام السوري والمجموعات الموالية لإيران، بقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليًا، بلدة التمانعة بريف إدلب، شمالي البلاد.

ونقلت الأناضول عن مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء)، مصطفى حاج يوسف، قوله ”إن 34 مدنيًا بينهم 4 أطفال و23 امرأة، لقوا مصرعهم نتيجة هجمات النظام السوري خلال آخر أسبوعين“.

وأضاف حاج يوسف أن ”هجمات النظام خلفت إلى جانب القتلى، 131 جريحًا بينهم 23 امرأة و39 طفلًا“.

وأشار إلى أن ”النظام السوري والميليشيات الموالية له أغارت على المناطق المأهولة بالمدنيين في إدلب، عبر 32 غارة جوية و961 قصفًا مدفعيًا، و34 قصفًا صاروخيًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com