مساعد مستورا في دمشق للقاء مسؤولين سوريين

مساعد  مستورا في دمشق للقاء مسؤولين سوريين

المصدر: إرم- دمشق

بدأ مساعد المبعوث الأممي إلى سوريا، رمزي عز الدين، زيارة لدمشق، في وقت متأخر من يوم أمس السبت، يلتقي خلالها مسؤولين سوريين بعد اجتماعات أجراها في تركيا مع عدد من قادة المعارضة السورية.

وقالت جولييت توما، المتحدثة باسم المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، إن مساعد دي ميستورا، وصل إلى دمشق (السبت) لإجراء بعض اللقاءات مع مسؤولين سوريين“.

وكان ”دي ميستورا“ أجرى الإثنين الماضي لقاءات مع مجموعات من المعارضة السورية المسلحة وغير المسلحة تناولت مبادرته حول ”تجميد القتال“ في مدينة حلب، شمال سوريا واعتبر أن هذه المباحثات كانت ”بناءة“.

وتأتي زيارة السفير المصري السابق في المانيا، رمزي عز الدين، الذي عينه الأمين العام، بان كي مون مساعداً لموفده الخاص لسوريا في تموز/ يوليو الماضي، إلى دمشق، في وقت يركز فيه ”دي مستورا“، جهوده للحصول على تأييد دولي لخطته من أجل حل الأزمة السورية.

وحصل ”دي مستورا“، أثناء وجوده في لندن، على تأييد الحكومة البريطانية لـ“تجميد جبهات القتال“، لكن المسؤولين البريطانيين الذين اجتمعوا معه في اليومين الماضيين، شددوا على أهمية ألا يستفيد النظام السوري من وقف إطلاق النار للسيطرة على مناطق جديدة.

ويتوجه المبعوث الأممي من لندن إلى بروكسل للاجتماع مع وزراء الاتحاد الاوروبي وسط حديث عن تحضيرات لـ“جنيف 3″، الأمر الذي يرفضه النظام السوري، حسب مصادر في دمشق.

ويحاول ”دي مستورا“ الحصول على تأييد أطراف النزاع أنفسهم، إذ زار دمشق الشهر الماضي، واجتمع في اسطنبول وغازي عنتاب مع كبار المسؤولين في الائتلاف الوطني السوري وقادة المعارضة المسلحة في حلب، التي من المفترض أن تنطلق خطة ”تجميد القتال“ منها، لكن أياً من الطرفين لم يعلن تأييداً أو دعماً غير مشروط لهذه الخطة.

من جهته، يريد النظام خطة لمكافحة الإرهاب واستعادة نفوذه على مجمل الأراضي السورية، أما المعارضة فتريد مبدئياً ربط ”تجميد القتال“ بوقف القصف من قبل النظام وعدم تحريك قواته وإطلاق سراح المعتقلين.

وهذه الشروط وعدم الاتفاق، حتى على نقطة بداية للتفاوض، قد تفشل مساعي ”دي مستورا“، كما أفشلت مساعي سلفيه الأخضر الإبراهيمي وكوفي انان.

وقدم مبعوث الأمم المتحدة في 30 تشرين الأول/ أكتوبر ”خطة تحرك“ بشأن الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي بـ“تجميد القتال“ في بعض المناطق وبالأخص مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com