لكسب مزيد من الأصوات الانتخابية نتنياهو يؤكد أن إسرائيل ”للشعب اليهودي“

لكسب مزيد من الأصوات الانتخابية نتنياهو يؤكد أن إسرائيل ”للشعب اليهودي“

المصدر: غزة - إرم نيوز 

في محاولة منه لكسب مزيد من الأصوات الانتخابية، فضلًا عن توجيه الرأي العام الإسرائيلي، نحو حزبه للفوز بالانتخابات المقبلة، وتزعمه رئاسة الحكومة من جديد، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل دولة للشعب اليهودي فقط.

وقال نتنياهو في تصريح نقله موقع 0404 الإسرائيلي، ”ليست دولة مواطنيها على الإطلاق، ووفقًا للقانون الأساسي، فإن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي فقط“، زاعمًا أن ”الحقوق متساوية بين الإسرائيليين والعرب، وأن حكومة الليكود استثمرت في المناطق العربية أكثر من أي حكومة أخرى“.

وليس ببعيد، رأى وزير التعليم الإسرائيلي وزعيم حزب ”اليمين الجديد“، نفتالي بينيت، أن “ سياسة الاحتواء الفاشلة تجاه قطاع غزة يجب أن تنتهي، على أن يتم اتخاذ قرار بتحديد مصير حماس“.

وفي مقابلة له مع إذاعة ”ريشت كان“، شدد بينت على ضرورة أن ”تتم معاملة سكان بلدة سديروت كما سكان مدينة تل أبيب“، معتبرًا أن ”سياسة إسرائيل تجاه غزة منذ 20 عامًا، كانت فاشلة“، مضيفًا أنه ”يجب أن ننتقل من سياسة الاحتواء إلى اتخاذ القرار المصيري، لو كان تنقيط الصواريخ على تل أبيب وليس سديروت، لكنا قررنا منذ وقت طويل مصير حماس“، وفق ما نقله موقع ”عكا“ للشؤون الإسرائيلية.

وانتقد الوزير الإسرائيلي، سياسة الجيش الإسرائيلي في قصف أهداف خالية لا تحدث أي خسائر في غزة، داعيًا إلى ”توجيه ضربات ذات أهداف واضحة وإيقاع الخسائر في صفوف الإرهابيين“.

وختم بينت قائلًا: ”لو كنت وزيرًا للدفاع، لكانت سياستي واضحة أن سديروت مثل تل أبيب، وعلى ذلك الأساس سأتصرف بالرد القوي والشديد ضد حماس“.

من جانبها، قالت صحيفة ”معاريف“ الأحد، إن ”هامش مناورة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في قطاع غزة، عشية الانتخابات ضيق للغاية، خاصة فيما يتعلق بقضية إعادة الجنود المحتجزين“.

وذكرت ”معاريف“ أن ”الوفد المصري يحاول التوصّل إلى تفاهمات أساسيّة تساهم في تهدئة حماس التي تريد الحصول على تسهيلات في الحصار الخانق بعد عام على إطلاق مسيرات العودة؛ ونتنياهو الذي يشكّل قطاع غزة نقطة ضعفه الانتخابية التي يتعرض للانتقاد بسببها من اليمين واليسار“.

وأضافت الصحيفة، أن ”المصريين الذين يقودون جهود التوصل لتهدئة في قطاع غزّة، يبدو أنهم فهموا أن احتمال التوصل لتهدئة جديّة تشمل تنازلات من الجانبين قبل الانتخابات ”محدود جدًا“، لافتة إلى أن ”المعطيات السابقة تجعل من نتنياهو معنيًا أكثر بالحفاظ على الوضع القائم على الأقل حتى الانتخابات، بدون قرارات كبيرة ولا تخفيف للحصار وبدون تورّط عسكري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com