إسلاميو درنة يشكلون ائتلافا مسلحا لمواجهة الجيش الليبي

إسلاميو درنة يشكلون ائتلافا مسلحا لمواجهة الجيش الليبي

طرابلس- أعلن إسلاميون في مدينة درنة شرقي ليبيا الجمعة عن تشكيل تنظيم جديد تحت اسم ”مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها“ لمواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي أعلنت في وقت سابق عزمها تدشين عملية عسكرية قالت إنها لـ“تطهير المدينة من المتطرفين“.

جاء ذلك خلال بيان تلي في إحدى ساحات التجمع بمدينة درنة، قالوا فيه ”نزف إليكم بشرى بأن أبناءكم وثواركم تنادوا ووحدوا صفوفهم وشحذوا هممهم وتعاهدوا على دفع العدو الصائل إحقاقا للحق ونصرة للمظلومين وها هم يعلنون على مسامعكم تشكيل مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها“.

وفي البيان الذي تلاه الإسلامي سالم دربي، القائد السابق لكتيبة شهداء أبو سليم الإسلامية، أكد فيه أن ”تشكيل هذا المجلس جاء في هذا الوقت من الأحداث العظام والذي تتساقط فيه الأقنعة وتتباين الصفوف وبفضل من الله ولأن درنة كانت على مدى التاريخ ومازلت منارة للعلم وعرينا للجهاد“.

ودعا دربي الذي ألقى البيان في حشد من أنصاره أهالي مدينة درنة إلى ”المشاركة في رد الظلم عن المدينة والمشاركة في الأجر“، دون أن يبين الكتائب والفصائل المسلحة المنتمية للتنظيم الجديد.

كما أعلن البيان دعمه لمجلس شورى ثوار بنغازي (كتائب الثوار الإسلامية التي تناهض حفتر في بنغازي) موجها كلمة لهم بالقول ”وسترون منا ما تقر به أعينكم وتسر به قلوبكم“.

وفي وقت سابق أعلنت قيادات بعملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر عزمها تدشين عملية عسكرية لما أسموه ”تطهير درنة من التنظيمات المتطرفة“ في حين أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي المنبثقة عن البرلمان المجتمع في طبرق (شرق) عزمها أيضا على ”استعاده درنة من يد الجماعات الإرهابية المسيطرة عليها“.

وفي 16 مايو/ أيار الماضي دشن حفتر عملية عسكرية تسمي ”الكرامة“ ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة في مدينه بنغازي (شرق) متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في المدينة وسلسة الاغتيالات التي طالت أفراد الجيش والشرطة وناشطين وإعلاميين بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك ”انقلابا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة“.

لكن بعد انتخاب مجلس النواب، في يوليو/ تموز الماضي أبدى المجلس، الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرق، دعما للعملية التي يقودها حفتر وصلت إلى حد إعلان قواته ضمن الجيش النظامي و ضمت عملية الكرامة لعمليات الجيش المعترف بها وذلك خلال بيان رسمي فيما أرجعت رئاسة الأركان العامة حفتر للخدمة العسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com