اغتيال قيادي بالجيش السوري الحر في حماة

اغتيال قيادي بالجيش السوري الحر في حماة

المصدر: إرم- دمشق

اغتال مجهولون قائد ”تجمع صقور الغاب“ الجمعة، في مدينة كفرزيتا، بريف حماة الشمالي (وسط سوريا)، وذلك في إطار سلسلة الاغتيالات التي يتعرّض لها قادةُ الفصائل المقاتلة.

وأطلق مجهولان يستقلون دراجة نارية، النار على خالد مضحي المصفى، المكنى أبو وضاح، قائد لواء ”صقور الغاب“، أبرز القوى المقاتلة التابعة للجيش الحر في حماة، وقد لاذ منفذاً العملية بالهرب مباشرة بعد إطلاق النار.

ويشار إلى أن ”أبو وضاح“، هو ابن مدينة ”كفرزيتا“، وكان قائداً لكتيبة ”شهداء كفرزيتا“، وفقد اثنين من أبنائه، وهما: وضاح، وحسن، خلال اشتباكات مع جيش النظام في ريف حماة.

ويتبع ”تجمع صقور الغاب“ للجيش السوري الحر، وبدأ إعلان تشكيله ككتيبة عسكرية في منطقة سهل الغاب في شهر فبراير/ شباط من عام 2012، لينضم إليه العديد من الكتائب والألوية، تحت اسم ”تجمع صقور الغاب“ في محافظة حماة.

محاولة اغتيال فاشلة في حلب

وفي ذات السياق، أكد ناشطون إعلاميون في محافظة حلب، اليوم، تعرُّض قيادي في حركة حزم من جديد لمحاولة اغتيال، عن طريق استهدافه بعبوة ناسفة، في حي ”بستان القصر“ المحرر بمدينة حلب.

وأكدت المصادر أن ”أبو عرب“، أحد القيادات الميدانية للحركة، تعرَّض لإصابات بليغة في ساقَيْه بعد انفجار العبوة بالسيارة التي كان يقودها، حيث تم نقله إلى أحد المشافي؛ لتلقي العلاج.

هذا ويُشار إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يتعرَّض فيها قيادات ”حركة حزم“ لمحاولات الاغتيال؛ حيث شهد ريف إدلب وريف حلب الغربي محاولات اغتيال متكررة، أدت إحداها لمقتل قائد كتيبة أمنية في الحركة.

,الجدير بالذّكر، أن الاغتيالات ومحاولات التصفية الجسدية، ليست الأولى من نوعها، فقد تعرّض عددٌ من قادة الفصائل المقاتلة، منها: ”جيش الأمة، وحركة أحرار الشام، وجيش الإسلام“، وغيرهم لعمليات اغتيال مُدبّرة في الفترة الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com