مقتل مراسل ”الجزيرة نت“ في درعا

مقتل مراسل ”الجزيرة نت“ في درعا

دمشق – قتل مراسل ”الجزيرة نت“ في درعا (جنوب سوريا)، مهران الديري، مساء أمس الأربعاء، أثناء توجهه لتغطية المعارك الدائرة بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، بحسب ما أفاد موقع ”الجزيرة نت“.

وجرى ذلك عندما اصطدمت سيارة ”الديري“ التي أطفأ أنوارها تجنباً لنيران قوات النظام، بسيارة تابعة للمعارضة السورية المسلحة،وهو المكان الذي استهدفت فيه قوات النظام قبل ثلاثة أيام إعلاميين يعملون مع شبكة ”أورينت نيوز“ التلفزيونية السورية المعارضة.

ومهران الديري (31 عاماً) من أبناء مدينة الشيخ مسكين، لكنه لجأ بعد اندلاع الأزمة في سوريا إلى بلدة داعل بسبب استهداف جيش النظام المدينة.

ولد مهران في درعا ودرس بمدارسها، ثم درس الإعلام في جامعة دمشق وتخرج فيها عام ٢٠٠٨.

وعمل الراحل عددا من السنوات صحفياً في وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قبل أن ينشق عن الوكالة في وقت مبكر من اندلاع الأزمة، بسبب ما اعتبره حينها قيام الوكالة بنشر أخبار كاذبة عن الشعب، وينضم إلى صفوف المعارضة.

وعندما اشتدت ضربات النظام ضد قرى ومدن درعا، خرج ”الديري“ مؤقتاً إلى الأردن، ولكنه رفض حياة اللجوء وعاد إلى بلده لينخرط في الإعلام المناهض للنظام.

وقد التحق الراحل بموقع ”الجزيرة نت“ مراسلاً ميدانياً في أكتوبر/تشرين الأول 2013.

ويأتي مقتل ”الديري“ بعد يوم من قالت صدور بيان عن ”لجنة حماية الصحفيين“، المعنية بالدفاع عن الإعلام ومقرها الولايات المتحدة، والذي أدانت فيه مقتل ثلاثة صحفيين في قناة ”أورينت“ قتلوا بجنوب غرب سوريا إثر سقوط صاروخ موجه على سيارتهم.

والقتلى هم: المراسلان رامي العاسمي ويوسف الدوس والمصور سالم خليل.

وقالت اللجنة في بيانها، إن أكثر من 70 صحفياً قتلوا أثناء تغطية الصراع السوري الذي دخل عامه الرابع.

وأضافت أنه في الوقت الذي يتركز فيه الانتباه العالمي على ذبح الصحفيين الأجانب بيد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية فإن الغالبية العظمى من الصحفيين القتلى في سوريا هم سوريون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com