استقالات جماعية للسائقين الفلسطينيين بالقدس

استقالات جماعية للسائقين الفلسطينيي...

السائقون الفلسطينيون، في الأراضي المحتلة، يتعرضون لاعتداءات يومية، من طرف المستوطنين.

القدس ـ تزايدت أعداد سائقي الحافلات الفلسطينيين، الذين يستقيلون من شركة ”إيغد“ الإسرائيلية في القدس؛ بسبب التمييز العنصري بحقهم، والتنكيل الذي يلقونه، من سلطات الاحتلال والمستوطنين.

وذكرت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية في تقرير نشرته، اليوم الخميس، أن السائقين الفلسطينيين يقولون، إنه لا يمر يوم من دون تعرض أحدهم لحادثة عنف.

وأكدت الصحيفة أن حوالي 100 سائق حافلة فلسطينيين، تركوا عملهم في شركة ”إيغد، بسبب المضايقات.

ويشار إلى أن قرابة نصف سائقي حافلات ”إيغد“ في القدس هم فلسطينيون، من سكان القدس الشرقية.

وقال سائقون فلسطينيون إنهم يتعرضون لاعتداءات، خاصة في المستوطنات في القدس الشرقية، وأن الشرطة تتقاعس في لجم هذه الاعتداءات والتحقيق فيها والوصول إلى منفذي الاعتداءات، وأضافوا أن شركة ”إيغد“ لا تهتم بحمايتهم.

وقال السائق عرفان طحان ”عملت ست سنوات في إيغد، وهذا عمل جيد، لكن الأفضل الحصول على راتب منخفض أكثر على العودة إلى البيت (جثة) في كيس“.

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع أن 81% من الفلسطينيين في القدس الشرقية يمتنعون عن الذهاب إلى الشطر الغربي من المدينة، ويبتعدون عن التجمعات التجارية الكبيرة فيها.