”فجر ليبيا“ تتلقى ضربة موجعة

”فجر ليبيا“ تتلقى ضربة موجعة

المصدر: إرم- طرابلس

في خطوة فسرها مراقبون وصحفيون ، بإنها سقوط أول أوراق التوت، تعرضت قوات عملية ”فجر ليبيا“ لضربة موجعة على صعيد دعمها السياسي، عندما خرج أحد أبرز الداعمين للعملية وأكثرهم نفوذاً ، وطالب بانتهاء العمليات العسكرية المستمرة ، مؤكداً على فشل حكومة الحاسي وعدم نيلها أي اعتراف دولي .

وجاءت تصريحات فتحي باشاغا وهو مسؤول المجلس العسكري لمدينة مصراتة (200) شرق طرابلس، عبر مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة مصراتة تي في ، وعلق على استمرار العمليات العسكرية من قبل فجر ليبيا ، قائلاً “ عملية فجر ليبيا انتهت بانتهاء تحريرالمطار، والأعمال العسكرية التي تجرى الآن تحت رئاسة الأركان وما يصدر من بيانات باسم فجر ليبيا، تمثل الأشخاص الذين نطقوا بها فقط (…) ، يجب أن تنتهي هذه العملية بشكل كامل “ .

وأضاف باشاغا وهو أحد النواب المقاطعين لاجتماعات طبرق، ويقود النواب المقاطعين في جلسات الحوار الأممي ، تعليقاً على حكومة الحاسي “ خسرنا معركة كسب المجتمع الخارجي لنا ولم نجد دولة تعترف بحكومة الحاسي، والسبب من وجهة نظري في ذلك هي الحكومة نفسها ،والتي لم تكن لها شرعية لأنها جاءت قبل حكم المحكمة، ولم تنل النصاب القانوني من المؤتمر الوطني العام “ .

محمد الخوجة الكاتب والباحث في الشؤون الإسلامية ، يصف حالة التراجع عن دعم الجماعات ذات التوجهات الأصولية بالوضع الطبيعي ، خاصة بعدما فشلها في تحقيق مكاسب واضحة خارج العاصمة طرابلس .

ويشير الخوجة في اتصال هاتفي مع ”إرم“ ، “ لقد تأخرت جماعة فجر ليبيا من حسم العسكري ، ضد من وصفتهم بدعاة الثورة المضادة ورموز النظام السابق ، الذين يحاولوا الانقلاب على ثورة 17 فبراير ، وهو أمر أثبتته الأيام بأنه غير حقيقي، وأن هذا الوصف لخصوم الإسلاميين وعجلتهم العسكرية، هو محض افتراء وغير منصف “ .

وينوه قائلا ، “ لقد استشعر الداعمون لفجر ليبيا من السياسيين خاصة المنتمين لمصراتة، المعقل الرئيس لقاعدة الإخوان المسلمين في ليبيا، بأن هذه العملية عديمة الجدوى وإن حققت نتائج في العاصمة ، كما إن معلومات تؤكد أن ضغوط دولية تمارس على النواب المقاطعين لمجلس النواب المنعقد في طبرق، بضرورة سحب تأييدهم لجماعة مسلحة خارجة عن القانون، وتضم متطرفين في صفوفها ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com