داعش يزعم امتلاكه قنبلة قذرة

داعش يزعم امتلاكه قنبلة قذرة

واشنطن ـ أشار تقرير نشرته صحيفة واشنطن تايمز إلى أن تنظيم داعش يزعم أن عناصر من التنظيم قاموا بصنع ”قنبلة قذرة“، وذلك في أعقاب سرقة نحو 40 كيلوغراما من اليورانيوم من جامعة عراقية.

وينقل التقرير عن الداعية البريطاني أنجم شودري، قوله: ”إن ذلك جزء من الدعاية الغربية السوداء ضد تنظيم الدولة الإسلامية، متهكماً بالقول ”دائماً ينسبون القنابل القذرة للمسلمين والنظيفة لهم“.

جدير بالذكر أن من بين أفراد التنظيم الذين ينشرون تهديدات متلاحقة عبر الانترنت تستهدف الغرب خبير المتفجرات البريطاني همايون طارق، الذي سبق له أن لاذ بالفرار من بلاده متوجهاً إلى منطقة الشرق الأوسط في 2012.

ومن ثم ينقل التقرير عن طارق ما كتبه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قبل أن يتم إيقاف حسابه: ”أود أن أقول إن تنظيم الدولة الإسلامية يمتلك بالفعل قنبلة قذرة، في أعقاب استيلاء داعش على بعض المواد المشعة من جامعة الموصل“.

وأضاف: ”هذا النوع من القنابل سيكون مدمراً للغاية؛ لأنها ستكون أداة تخريب أكثر من كونها سلاح تدمير“.

وسبق أن تحدثت تقارير إعلامية في يونيو الماضي عن فقدان ما يقرب من 40 كيلوغراما من اليورانيوم كانت مخزنة لأغراض بحثية من جامعة الموصل بشمال العراق، موضحة أن ”القنبلة القذرة“ عبارة عن سلاح مصمم لنشر مادة نشطة إشعاعيا بهدف القتل، وقد تسفر عن تمزيق أو تفجير مدينة أو دولة.

ويختم التقرير أن هذه القنبلة القذرة تعرف بهذا الاسم لأنها ليست قنبلة نووية حقيقية أو فعلية، ولا تملك قوة تدميرية مماثلة، إنما تُستخدم لنشر المادة المُشعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com