27 عاما على انتفاضة ”الحجارة“

27 عاما على انتفاضة ”الحجارة“

المصدر: إرم ـ رام الله

يصادف اليوم، الذكرى الـ27 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي انطلقت شرارتها حين دهست شاحنة يقودها إسرائيلي، سيارة يركبها عمال فلسطينيون من جباليا، كانت متوقفة في محطة وقود، ما أدى إلى استشهادهم.

واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال أثناء تشييع جنازة الشهداء في اليوم التالي، وألقى الفلسطينيون خلالها الحجارة على موقع لجيش الاحتلال في جباليا، وردّ الجنود بإطلاق النار.

وتنوعت الأساليب القمعية التي مارسها جنود الاحتلال بين القتل والاعتقال والابعاد والهدم، والاقتحام وحظر التنظيمات، ومنع السفر وفرض حصار اقتصادي خانق على الضفة الغربية وقطاع غزة.

واستخدمت سلطات الاحتلال كافة الوسائل المحرمة دوليًا، وكان من أدوات القمع أيضا الرصاص بكافة أنواعه، وقنابل الغاز و تكسير العظام، والتي اتبعها الاحتلال كسياسة عامة.

ومع تصاعد وتيرة الأحداث، أعلن إسحق رابين، خلال كلمة في الكنيست، قائلاً ”سنكسر أيديهم وأرجلهم لو توجب ذلك“.

ووصلت الانتفاضة أعلى مستوى لها في شهر فبراير/شباط عندما نشر مصور (إسرائيلي) صور جنود يكسرون أذرع فلسطينيين، باستحدام الحجارة في نابلس عملاً بما هدد به رابين.

كما ابتكر الشعب الفلسطيني ما سمي بـ“إعلام الانتفاضة“ بعد فرض الاحتلال لإجراءات صارمة على الصحف التي كانت تصدر في الأراضي المحتلة، لتظهر ”المناشير“ والملصقات والكتابة على الجدران في كافة مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، واستشهد خلال الانتفاضة قرابة 1300 فلسطيني، كما قتل 160 إسرائيليا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com