لمواجهة صفقة القرن.. مجلس أردني فلسطيني مشترك في القدس – إرم نيوز‬‎

لمواجهة صفقة القرن.. مجلس أردني فلسطيني مشترك في القدس

لمواجهة صفقة القرن.. مجلس أردني فلسطيني مشترك في القدس

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

أكد وزير الأوقاف في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، يوسف ادعيس، أن هناك ”جهودًا حثيثة ومتواصلة“ على المستوى السياسي الأردني والفلسطيني، لمواجهة صفقة القرن.

وقال ادعيس في تصريح لـ“إرم نيوز“ إن الجهود الأردنية والفلسطينية تهدف ”لوضع آليات وخطط لمواجهة أية  خطة تهدف إلى تهويد مدينة القدس، خاصة صفقة القرن“.

وأضاف أن ”التعاون الفلسطيني الأردني في الحفاظ على الموروث التاريخي لمدينة القدس، لم ولن يتوقف، في سعي مستمر لوقف أي محاولات إسرائيلية لشطب التاريخ المقدسي والمعالم الدينية الموجودة فيه“.

وفي السياق، كشفت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ الإسرائيلية، عن جهود مشتركة يبذلها الفلسطينيون والأردنيون على المستوى الرسمي، لمجابهة صفقة القرن الأمريكية.

ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية، فإنه ”من المقرر أن يُعلن عن إقامة مجلس مشترك لإدارة الأماكن المقدسة كخطوة تمهيدية لمواجهة صفقة القرن، ومن المتوقع أن يعلن عنه بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نيسان/ أبريل المقبل“.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين فلسطينيين، قولهم إن ”التعاون في الترتيب لمواجهة صفقة القرن بين الفلسطينيين والأردنيين تسارع في الأيام الأخيرة، في ظل الإجراءات الإسرائيلية المستمرة في مدينة القدس“.

وقال مصدر فلسطيني للصحيفة إن ”إنشاء المجلس المشترك هو خطوة عملية مستمدة من التفاهمات التي توصل إليها العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس في آب / أغسطس 2017، بعد أزمة البوابات على مداخل المسجد الأقصى“.

وقالت الصحيفة إن ”الحكومة الأردنية وافقت على زيادة أعضاء المجلس الذي يتابع شؤون مدينة القدس، من 11 إلى 18، من خلال ضم شخصيات سياسية فلسطينية بارزة، بموافقة أردنية“.

وذكرت الصحيفة، أن ”الحكومة الإسرائيلية تمتنع عن مواجهة هذا التحرك الفلسطيني الأردني، خشية حدوث أزمة دبلوماسية مع الأردن“.

وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس الأوقاف في القدس، الشيخ عبد العظيم سلهب إن ”تأسيس المجلس المشترك، يأتي استنادًا لتوجيهات صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية الملك عبدالله الثاني بن الحسين بتعزيز صمود المقدسيين والتفافهم حول المسجد الأقصى المبارك“.

وأضاف سلهب في بيان: ”أتمنى أن يشكل المجلس الجديد نموذجًا لتكثيف الرباط والعمل الجماعي لخدمة المسجد الأقصى، وأن يكون التفاف المقدسيين حول المسجد محركًا لإعادة وحدة بوصلة العالم الإسلامي باتجاه حماية قبلة المسلمين الأولى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com