12 قتيلاً بالغوطة الشرقية ومعارك عنيفة بدرعا

12 قتيلاً بالغوطة الشرقية ومعارك عنيفة بدرعا

دمشق- أفاد ناشطون ميدانيون أن ثمانية أشخاص قضوا في مدينة حمورية بالغوطة الشرقية بريف دمشق، إثر استهداف طيران النظام للأحياء السكنية فيها، كما أدت الغارات إلى وقوع عدة جرحى والتسبب بأضرار كبيرة للمباني السكنية.

وذكر ناشطون من دمشق أن طائرات الميغ لم تغادر سماء العاصمة منذ صباح اليوم، ففي مدينة دوما قضى أربعة شهداء بينهم طفل، وسقط العديد من الجرحى، إثر استهداف المدينة بغارتين، وخلفت الغارتان دماراً كبيراً بالمدينة.

واستهدف طيران النظام بلدة دير العصافير بغارة، وسبقها غارة أخرى على مزارع النشابية أدت لوقوع جريحين، وتعرضت عربين لغارتين.

من جهة أخرى؛ استمرت الاشتباكات في جبهة حي جوبر الدمشقي حيث يتعرض الحي لقصف عنيف بقذائف الهاون، أدى لتصاعد الأدخنة فوق الحي بسبب كثافة القصف.

وتعرض 4 مقاتلين من تنظيم الأنصار “أنصار الشريعة” للاغتيال في الغوطة الشرقية قرب بلدة مسرابا.

وفي درعا (جنوب سوريا)، تخوض كتائب المعارضة معارك عنيفة منذ الأحد في ريف المدينة الشمالي، وخصوصاً في أطراف مدينة الشيخ مسكين.

من جهة أخرى أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، أن انفجاراً وقع في مدينة حلب الأحد، ناجم عن تفجير نفق أسفل منطقة مسجد السلطانية، أسفر عن وقوع العديد من الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام والموالين له.

وأضاف أن هذا التفجير ترافق مع سقوط قذائف عدة أطلقها مقاتلو المعارضة على مناطق في جمعية الزهراء ومحيط القصر البلدي ومساكن السبيل وحي ميسلون وشارع النيل ومنطقة الحميدية، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

وأكد “المرصد” أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة الإثنين بين مسلحي المعارضة من جهة، وقوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة أخرى، في منطقتي البريج ومناشر البريج بالمدخل الشمالي الشرقي لحلب، في محاولة من قوات النظام التقدم في المنطقة وإعادة فرض سيطرته عليها.