تخوفات إسرائيلية من حرب برية داخل قطاع غزة – إرم نيوز‬‎

تخوفات إسرائيلية من حرب برية داخل قطاع غزة

تخوفات إسرائيلية من حرب برية داخل قطاع غزة

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

أشارت تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى زيادة حادة في التوتر وتفاقم الأزمة في قطاع غزة، ما قد يدفع الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، إلى الدخول في تصعيد عسكري، من شأنه أن ينتهي إلى حرب برية في القطاع، مع عدم رغبة حماس أو إسرائيل بالدخول بها.

وقال المحلل العسكري في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، عاموس هرئيل: ”إن مصادقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على تحسين إمكانيات وجاهزية الجيش على حدود قطاع غزة، وتخصيص موازنة ضخمة لهذا الشأن، واعتبار غزة الجهة الأمنية الأكثر خطورة من الناحية الأمنية، يؤكد أن المرحلة المقبلة هي مرحلة التفرغ لإخماد هذه الجبهة“.

وتساءل هرئيل حول ما تريده إسرائيل في الأيام القادمة من قطاع غزة، وما هي الأهداف والإنجازات التي يرغب الجيش في تحقيقها، وإلى أي حد يمكنه المخاطرة من أجل تحقيق الردع الأمني.

وأضاف: ”إن التجارب السابقة من الحروب الأخيرة الثلاثة على غزة، كان وراءها دمار وقتلى كُثر، ورغم أن المعركة لم تكن برية وكانت من الجو، إلا أن إسرائيل لم تحقق أي إنجازات على المدى البعيد في الصعيد الأمني“.

وحذّر المحلل العسكري الإسرائيلي من أي خطة يُقدم عليها الجيش دون دراسة، خاصة في حال فعّل القوات البرية، مشيرًا إلى أن الرغبة الإسرائيلية في الهجوم البري مترنّحة، ما يعني معرفة إسرائيل جيدًا أن هذا الخيار سيكلفها الكثير.

وتابع هرئيل: ”إن الوضع الفلسطيني المترهل سواء في الضفة الغربية، أو قطاع غزة، سيقود بلا شك إلى معركة قادمة، وأن هناك إنذارات حقيقية للتصعيد، من بينها تردي صحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والظروف الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار العمليات الفردية والمنظمة، وامتلاك الفصائل الفلسطينية لقذائف صاروخية ”.

وأشار إلى أن الانتخابات الإسرائيلية ”لن تمنع من تدهور الأوضاع في حال زاد التوتر الأمني“، مؤكدًا أن أي توغل بري داخل القطاع سيكلف إسرائيل مليارات الدولارات، وقد يؤدي إلى وقوع عمليات أسر وقتلى؛ بسبب طبيعة البيئة السكنية للقطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com