تحذير فلسطيني من استيلاء إسرائيل على باب الرحمة وتحويله لكنيس يهودي – إرم نيوز‬‎

تحذير فلسطيني من استيلاء إسرائيل على باب الرحمة وتحويله لكنيس يهودي

تحذير فلسطيني من استيلاء إسرائيل على باب الرحمة وتحويله لكنيس يهودي

المصدر: نسمة علي-إرم نيوز

حذر مركز القدس الدولي من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على باب الرحمة شمال شرق مدينة القدس وتحويله إلى كنيس يهودي.

وقال مدير المركز، حسن خاطر، لـ“إرم نيوز“، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي وضعت منذ فترة طويلة فريقًا متخصصًا من الجنود على الباب يمنع كل من يدخل إليه.

وأضاف: ”لم تكتفِ قوات الاحتلال بمنع المصلين من الدخول من باب الرحمة بل أنها تمنع أي مصلٍ داخل المسجد الأقصى من الاقتراب من هذا الباب وتعتقل كل من يحاول الصلاة بالقرب منه“.

ونوّه خاطر إلى أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق باب الرحمة أكثر خطورة على تدمير المسجد الأقصى المبارك.

وتابع بقوله: ”التخوف الآن من أن يتجرأ الاحتلال ويستولي على باب الرحمة بشكل كامل ويقوم بفتحه لا سيما وأنه يؤدي بشكل مباشر إلى ما يطلع عليه اليهود مسمى قدس الأقداس قبة الصخرة“.

وأكد أن الاحتلال أدرك بأن خطته للتقسيم الزماني في الأقصى قد تُضيع عليه فرصة تحقيق التقسيم المكاني، ولذلك بدأ بالتقسيم المكاني مستهدفًا المنطقة الشرقية من المسجد.

ومنذ فترة طويلة تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي قيودًا على مقبرة الرحمة الملاصقة لهذا الباب وتمنع الفلسطينيين من الدخول إليها من أجل الاستيلاء عليها وتحويلها إلى حدائق تلمودية.

ونفذت سلطات الاحتلال حتى الآن 6 خطوات على طريق اقتطاع باب الرحمة من المسجد الأقصى ومنحه للمستوطنين، لفرض التقسيم المكاني في الأقصى بين المسلمين واليهود.

كما زرعت شرطة الاحتلال نقطة شرطة فوق باب الرحمة لمراقبة كل الأحداث في هذه المنطقة، ومنعت الحراس التابعين للأوقاف من مرافقة مجموعات المستوطنين خلال اقتحامهم هذه المنطقة، ثم منعت كل أشكال الرباط أو تواجد الفلسطينيين من الرجال والنساء فيها أثناء تواجد المستوطنين، وهي تواصل اعتقال وتجريم كل من يُخالف ذلك.

ويقع باب الرحمة على بعد 200 متر جنوبي باب الأسباط، ويعود للعصر الأموي، وهو باب مزدوج يعلوه قوسان، ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة ضخمة، وقد أُغلق باب الرحمة، وقيل إن الذي أغلقه هو صلاح الدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com