غارات ”دقيقة“ للجيش الليبي تلحق بالمعارضة التشادية خسائر فادحة

غارات ”دقيقة“ للجيش الليبي تلحق بالمعارضة التشادية خسائر فادحة

المصدر: تونس- إرم نيوز

شنّت القوات الجوية الليبية، مساء اليوم الجمعة، غارات جوية دقيقة على تجمعات  للمعارضة التشادية وحلفائها، بالقرب من مدينة مرزق، جنوب ليبيا، وسط أنباء عن حسم وشيك لمعركة الجنوب.

ويخوض الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، معارك ضدّ التنظيمات المتشددة المتحالفة مع المتمردين التشاديين في مدن الجنوب الليبي.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الليبي على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، أنّ ”مقاتلات سلاح الجو عادت إلى قواعدها سالمة، بعد أن نفذت ضربات قاسية وموجعة للجماعات التي عاثت في أرضنا فسادًا“.

ووصف مصدر عسكري ليبي الغارات بالدقيقة، موضّحًا أن الميليشيات التشادية المتحالفة مع داعش والقاعدة مُنيت بخسائر فادحة في الأرواح البشرية، وفي العتاد العسكري، فضلًا عن فقدانها لعدد من المواقع التي كانت تختبئ فيها.

وقال المصدر العسكري في تصريح لـ موقع ”إرم نيوز ”: إن قوّات الجيش الليبي حذّرت المتمردين التشاديين قبل تنفيذ الغارات، وأمرتهم بتسليم أنفسهم للقوات العسكرية، إلا أنهم رفضوا تلك الطلبات، ما عجّل بقصفهم من قبل القوات الجوية.

وكشف المصدر العسكري أن قوات الجيش الليبي تواصل عملياتها بنسق سريع، وتقترب من حسم معارك الجنوب خلال الأيام القليلة القادمة، مرجعًا ذلك إلى تعاون مختلف القبائل، والترحيب الشعبي بالحملة العسكرية، التي أطلقها الجيش للقضاء على التنظيمات المتطرفة.

وكانت غرفة عمليات القوات الجوية التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي حظرت، الجمعة، هبوط وإقلاع الطائرات بمدن الجنوب دون الحصول على تصريح.

وقالت غرفة عمليات القوات الجوية في القيادة العامّة للجيش الليبي: إنّ عمليات الهبوط والإقلاع من وإلى مطارات ومهابط المنطقة الجنوبية أصبحت محظورة، منذ صباح اليوم الجمعة، إلا بعد موافقتها.

 وأكّدت في بيان لها، أنّ ”أيّ طائرة، من أيّ نوع أو طراز أو تبعيّة محليّة أو خارجية، تحلّق في هذا المجال دون تصريح، سيتمّ إجبارها على الهبوط قسرًا في النقاط والقواعد المحدّدة لركن القوات الجوية“.

وشدّدت الغرفة على أنّ عدم امتثال أيّ طائرة، وفقًا لما تمّ التنصيص عليه، سيجري معاملتها كهدف معادٍ، مؤكدًا أن أي ”طائرة أجنبيّة تحاول الهبوط حتى في المهابط الترابية، ستكون هدفًا مشروعًا على الفور لنيران مقاتلات سلاح الجوي الليبي“.

كما أعلنت الغرفة أن المنطقة هي منطقة عمليات حربية مغلقة، “حتى إشعار آخر”.

يأتي ذلك غداة تصاعد التوتّر في الجنوب الليبي، عقب هجوم شنّته قوات تابعة لحكومة الوفاق الليبية، برئاسة فائز السراج، على قوات الجيش في مدينة أوباري، ما أسفر عن سقوط 8 قتلى من الجانبين.

وأعلن الجيش الليبي، أمس الخميس، سيطرته على حقل الشرارة النفطي الواقع في حوض مرزق، جنوب ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة