العراق يسمي قائدا لتحرير الموصل من “داعش”

العراق يسمي قائدا لتحرير الموصل من “داعش”

كشف النائب في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى زهير الأعرجي، السبت، عن اسم القائد العسكري الذي أنيطت به مهمة تحرير مدينة الموصل من قبضة “داعش”.

وقال الأعرجي في تصريح صحافي، إن “الوضع الأمني في العراق مرتبك وغير مستقر، ولا سيما إن هناك تحشدات لداعش في بعض المناطق مثل بيجي والأنبار”، مبينا أن: “الوضع بشكل عام مسيطر عليه وليس هناك حالة تقدم جديدة لداعش على أرض المعركة”.

وأضاف أن “الاستعدادات جاهزة لتحرير مدينة الموصل”، لافتا إلى أنه “تم تسمية القادة لتحرير المحافظة والمشرف على التحرير هو الفريق الركن رياض توفيق, فضلا عن مساندة أبناء العشائر الذين تطوعوا للمشاركة في تحرير أرضهم”.

وأكد أن “عملية تحرير مدينة الموصل ستعتمد بقوة على الضربات الجوية للتحالف، ضد تجمعات داعش”، مشيرا إلى أن “القوات الأمنية قد حررت فعلاً بعض مناطق نينوى”.

مقابل ذلك، بيّن النائب عن كتلة المواطن علي شبر، أن “الوضع الأمني في حالة تقدم بفضل القوات العسكرية ومساندة الحشد الشعبي إلا أن الوضع بحاجة إلى الكثير من الجهد والإمكانيات لتحرير جميع المناطق”.

وقال شُبر إن: “القوات العسكرية على أهبة الاستعداد للهجوم على الموصل وتحريرها بالكامل”، مشيراً إلى “وجود بعض الإرباك هنا وهناك”.

وبشأن قضاء بلد التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال العراق، الذي سيطر عليه تنظيم “داعش”، أكد شُبر أن “لدى القوات الأمنية القدرة على استعادتها والجهد مستمر وفق خطة متكاملة تركز على إبعاد المواطنين عن الأذى”.

إلى ذلك، يرى الخبير الأمني رحيم الشمري أن عملية تحرير الموصل باتت وشيكة ولن تكون صعبة، لأسباب عدة، منها تشكيل فرق عسكرية خاصة ومتدربة على حرب الشوارع وأفواج من المسيحيين والإيزديين والشبك لتحرير الموصل واقتحامها من جهات عديدة، فضلا عن حالة اليأس والغضب لدى سكان الموصل بسبب ممارسات “داعش”، إضافة إلى نفاذ العتاد والذخيرة من الأسلحة التي سقطت بيد “داعش”، وانشغال هذا التنظيم بالحرب على جبهات أخرى في العراق وسوريا.

ويتوقع الشمري أن تكون خطة استعادة الموصل سهلة إذا ما قامت الحكومة العراقية بتشخيص كافة الأسباب التي أدت الى سقوط الموصل، وإذا ما غيرت من السياسة التي كانت تنتهجها الحكومة السابقة مع المحافظات السنية، وتمكنت القوات العراقية من كسب ود سكان الموصل، كما أشار الشمري إلى الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في عملية تحرير الموصل.