البحرين: مصر تمثل العمق الإستراتيجي للعرب

البحرين: مصر تمثل العمق الإستراتيجي للعرب

المنامة- قال رئيس الوزراء البحريني، خليفة بن سلمان آل خليفة، اليوم السبت، إن “مصر تمثل عمقا استراتيجيا للعرب، والجميع يتطلع لاستقرارها”.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية المصري، سامح شكري، على هامش منتدى “حوار المنامة”، والذي أكد بدوره أن “أمن الخليج هو جزأ لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”، حسب وكالة الأنباء البحرينية.

وخلال اللقاء، أكد آل خليفة على “أهمية التنسيق بين الدول العربية والتعاون فيما بينها في دعم الأمن وبسط الاستقرار في المنطقة، ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره خاصة في ظل التحديات التي تشهدها دول المنطقة”.

كما استعرض مع وزير الخارجية المصري “العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، مشيدا بالمواقف المصرية المشرفة دوما تجاه مملكة البحرين وأمن واستقرار المنطقة”، وفق الوكالة البحرينية.

بدوره، قال وزير الخارجية المصري إن “أمن الخليج هو جزأ لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وإن مصر ترفض كافة أشكال التدخل لزعزعة استقرار دول مجلس التعاون”.

ووصل شكري إلى المنامة أمس للمشاركة في منتدى “حوار المنامة”.

وانطلقت مساء الجمعة في العاصمة البحرينية المنامة، فعاليات المنتدى العاشر لـ “حوار المنامة” الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن بالتعاون مع وزارة الخارجية وتستضيفه مملكة البحرين.

ويشارك في المنتدى الذي يستمر 3 أيام، وزراء خارجية ودفاع ومسؤولي الأمن في عدد من دول العالم، من بينهم جون بيرد، وزير خارجية كندا، وجان إيف لودريان، وزير الدفاع الفرنسي، وإبراهيم الجعفري، وزير الخارجية العراقي، وفيليب هاموند، وزير الخارجية البريطاني ومايكل فالون، وزير الدفاع البريطاني.

يذكر أن “حوار المنامة” يعقد سنويا في مملكة البحرين، إذ يجتمع عشرات من المسؤولين الرسميين ورجال الأعمال والشخصيات الدولية والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين الاستراتيجيين من آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا لتبادل وجهات النظر إزاء التحديات الأمنية.

ومن بين الأهداف الأخرى للمنتدى دراسة وسائل العمل الوطني والإقليمي والدولي ومراجعة نوايا القوى الرئيسية والتباحث حول كيفية دعم التنمية على الرغم من الصعوبات المالية العالمية.

وتعد الدورة العاشرة من منتدى حوار المنامة على قدر كبير من الأهمية بالنظر إلى ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية حالياً من تطورات سياسية وأمنية، ولا سيما مع تصاعد التهديد الذي يمثله تنظيم الدول الإسلامية.

ويأتي “حوار المنامة” بعد نحو 3 شهور من شن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

ويتمحور جدول أعمال مؤتمر حوار المنامة في هذه الدورة حول الحرب على الجماعات الإرهابية، إضافة إلى تداعيات الوضع السوري، والمفاوضات النووية الإيرانية وما بعدها، ودور القوى الخارجية في الخليج.