سوريا.. اشتباكات عنيفة بين الجيش والمعارضة بحلب

سوريا.. اشتباكات عنيفة بين الجيش والمعارضة بحلب

المصدر: دمشق – إرم

استهدف مقاتلو “جيش المجاهدين”، ليلة السبت، مقراً لقوات النظام في “ضاحية الأسد” بحلب بصاروخ “ب9″، أعقبه اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الجنود، بحسب الموقع الرسمي لـ”جيش المجاهدين”.

وبدورها أكدت “الجبهة الإسلامية” أن مقاتليها تمكّنوا من قنص عنصرين من جنود النظام، في شارع الفيلات بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

وفي غضون ذلك استهدف مقاتلو المعارضة مواقع قوات النظام في حيّي الأشرفية ومساكن السبيل بقذائف “مدفع جهنم” محلي الصنع، محققين إصابات في صفوف القوات النظامية.

كما دمّر “جيشُ المجاهدين”، أمس، مبنيَيْن لقوات النظام في حي صلاح الدين بحلب، بعد استهدافهما بقذائف “مدفع جهنم”.

كذلك تم استهداف نقاط تابعة للقوات النظامية في حيّيْ سيف الدولة والخالدية، بمدينة حلب، بقذائف الهاون و”مدفع جهنم”؛ ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من قوات النظام، بحسب ناشطين.

من جهته قال المكتبُ الإعلامي “لجيش المجاهدين”: “إن الثوار تمكّنوا من قتل جميع العناصر المتواجدين داخل الأبنية التي تم تدميرها، وذلك تزامناً مع اشتباكات عنيفة على محور حاجز الملعب في صلاح الدين”.

كتيبة الشيوخ

من جهة ثانية؛ بثّ ناشطون في ريف حلب، صوراً لمجموعة من الرجال الذين تجاوزا سنّ الخمسين عاماً، وهم يحملون السلاح على إحدى النقاط العسكرية في ريف حلب الشماليّ.

وذكرت مصادر ميدانية، أنّ الظروف الصعبة التي تعيشها جبهات حلب، دفعت كبارَ السنّ إلى تشكيل كتيبة تحمل السلاح، لمواجهة قوات النظام، التي تحاول إحكام الحصار على مدينة حلب.

وأكدت المصادر أنّ أفراد الكتيبة رغم كبر سنّهم فإنّ عزيمتهم قوية، و”يقومون بالرباط على جبهات ريف حلب الشماليّ”.

وتعاني جبهات مدينة حلب من نقص في أعداد المقاتلين؛ ما دفع الفصائلَ الثورية في إدلب وحماة إلى التمركز في مواقع قتالية بالمدينة، نظراً لامتداد جبهات حلب على مساحات طويلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع