سوريا.. برميل متفجر يقتل عائلة في ريف درعا

سوريا.. برميل متفجر يقتل عائلة في ريف درعا

قُتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة جراء إلقاء طيران النظام السوري برميل متفجر على مدينة “داعل” في ريف درعا، جنوب سوريا.

وأكد ناشطون ميدانيون سقوط البرميل على عائلة مكونة من أربعة أشخاص، جميعهم من الأطفال والنساء، ما أدى إلى مقتلهم على الفور، وهم: الطفلة أزهار عدنان قطليش، والطفل محمد عدنان قطليش، وإيمان جبر الشحادات، وعبير غازي قطليش.

وقال الناشطون إن “الطيران المروحي ألقى منذ الجمعة أربعة براميل متفجرة على مدينة الشيخ مسكين، ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات، فيما تستمر المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة في محيط المدينة”.

وأضافوا أن “طيران النظام المروحي ألقى أربعة براميل أخرى على بلدة إبطع، بالتزامن مع قصف مدفعي عليها، إضافة إلى إلقاء برميلين متفجرين على مدينتي (الحراك) و(طفس) في ريف درعا”.

وأشاروا إلى إصابة عدد من المدنيين جراء قصف لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون استهدف مدينة “إنحل”.

كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة، وبشكل عشوائي، منازل المدنيين في أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة قريتي “عتمان” و”دير العدس” في ريف درعا، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، بحسب الناشطين.

وتابع الناشطون أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على مناطق قرى (بيت تيما) و(بيت ساير) و(المغر) و(كفر حور) و(بيت جن)، فيما طال قصف مماثل قرية (حسنو) في الغوطة الغربية، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا.

وفي المقابل، قالت الهيئة السورية للإعلام، إن “الجيش الحر استهدف بالهاون معاقل قوات النظام في مدينة بصرى الشام في الريف الشرقي لدرعا وحقق إصابات مباشرة”.

وأضافت الهيئة أن الثوار “قصفوا أيضا بالمدفعية والصواريخ تجمعات لقوات النظام ومليشيات الدفاع الوطني، في مدينة بصرى الشام، في ريف درعا الشرقي، محققين إصابات مباشرة، ترافق ذلك مع اشتباكات بين الطرفين في المدينة”.