لبنان.. اشتباكات مسلحة بعرسال واحتجاجات في البقاع

لبنان.. اشتباكات مسلحة بعرسال واحتجاجات في البقاع

بيروت- قال مصدر أمني لبناني، إن اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت مساء يوم الجمعة بين الجيش اللبناني ومسلحين في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، بعد إعلان “جبهة النصرة” إعدام الجندي اللبناني المختطف لديها، علي البزال.

وأضاف المصدر أن “الجيش استخدم في تلك الاشتباكات المدفعية والقنابل المضيئة”.

وفي بيان على حسابه بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أعلن تنظيم “جبهة النصرة” المتشدد، مساء يوم الجمعة، أنه أعدم جنديا لبنانيا يحتجزه، بعد نحو أسبوع من التهديد بقتله إذا لم تقم السلطات اللبنانية بإطلاق سراح سجينة.

وفي الإطار ذاته، اقدم مواطنون غاضبون على قطع طرق بالاطارات المشتعلة في منطقة البقاع في شرق لبنان حيث يسود توتر شديد اثر نشر جبهة النصرة بيانا اعلنت فيه قتل عنصر امن لبناني محتجز لديها منذ آب/اغسطس.

ولم يكن في الامكان التاكد من مقتل العنصر في قوى الامن الداخلي علي البزال، من الاجهزة الامنية الرسمية التي افادت انها تحاول التحقق من صحة الخبر.

وجاء في البيان الذي نشر على حساب “مراسل القلمون” الناطق باسم جبهة النصرة على موقع “تويتر” على الانترنت، “لقد مضى الجيش اللبناني بأعماله القذرة والدنيئة (…) باعتقاله النساء والأطفال. وإنّ تنفيذ حكم القتل بحق أحد أسرى الحرب لدينا (علي البزّال) هو أقل ما نرد به عليه”.

وأرفق البيان بصورة تظهر علي البزال راكعا، بينما شخص لم يظهر وجهه يطلق النار في اتجاه راسه من سلاح رشاش.

وفور انتشار الصورة، اقدم مواطنون من قرية البزالية قرب بعلبك في البقاع على قطع الطرق.

وقال مصدر ان “مسلحين ملثمين انتشروا على الطرق في محيط البزالية ذات الغالبية الشيعية، وراحوا يوقفون السيارات ويدققون في هويات ركابها”.

واشار الى تعرض مواطنين من الطائفة السنية للخطف.

وكان بيان جبهة النصرة يشير الى اعلان السلطات اللبنانية قبل ايام احتجاز زوجة سابقة لزعيم تنظيم “الدولة الاسلامية” ابي بكر البغدادي مع ثلاثة من اطفالها بينهم ابنة البغدادي، وزوجة قيادي سابق في “جبهة النصرة” ومبايع لتنظيم “الدولة” يدعى انس شركس، ومعروف باسم ابو علي الشيشاني.

وعلي البزال واحد من 27 عسكريا وعنصرا في قوى الامن تحتجزهم “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الاسلامية” منذ مطلع آب/اغسطس بعد معركة استغرقت اياما مع الجيش اللبناني وقعت في منطقة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا.

وانتهت المعركة في حينه بانسحاب مسلحي النصرة والتنظيم المعروف ب”داعش” من عرسال واصطحبوا معهم عددا من العسكريين.

واذا صح مقتل البزال، يكون العسكري الرابع الذي يتم اعدامه بين المخطوفين.

وهدد بيان النصرة “إن لم يتم إطلاق سراح الأخوات اللاتي اعتقلن ظلماً وجوراً فسيتم تنفيذ حكم القتل بحقّ أسير آخر لدينا خلال فترة وجيزة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع