رئيس الحكومة الفلسطينية يضع استقالته أمام عباس

رئيس الحكومة الفلسطينية يضع استقالته أمام عباس

علمت شبكة إرم الإخبارية من مصادر فلسطينية مطلعة أن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وضع استقالته بين يدي الرئيس محمود عباس إثر مشادة هاتفية بينهما اشتكى خلالها الحمد الله من أن هناك أياد خفية تعرقل عمل حكومته، ولا يستطيع الاستمرار بهذه الطريقة، مما أثار غضب عباس الذي بادر إلى اغلاق الهاتف بشكل يظهر تبرم الرئيس من شكوى الحمد الله.

وإذا صحت أنباء الاستقالة، فإن هذه تكون المرة الثالثة التي يقدم فيها الحمد الله استقالته من منصبه الذي تولاه منذ ما يزيد عن عام.

يذكر أن الحمد الله اشتكى للدائرة الضيقة المحيطة به، بان الصراع السياسي بين قيادات السلطة الفلسطينية تعرقل عمل الحكومة وتجعلها غير قادرة على تنفيذ برامجها.

ورجحت المصادر الفلسطينية أن أبو مازن قد يتريث في قبول الاستقالة لعدم وجود بديل جاهز للحمد الله، خاصة وأن الحكومة الفلسطينية هي حكومة توافق وطني، وأي انفراط لعقدها سيدخل المصالحة الفلسطينية في حلقة مفرغة، وقد يؤدي ذلك الى فراغ سياسي لا تستطيع السلطة التعامل معه خاصة في ضوء تعثر المفاوضات مع اسرائيل والضغوط التي تواجهها السلطة لإعادة اعمار غزة.

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى المقابلة التي كشف فيها الحمد الله عن أن الحكومة التي يرأسها تخضع لاجندات سياسية لا يستطيع السيطرة عليها ولا التعامل معها.

وكان الحمد الله ذكر في مقابلة تلفزيونية أن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني للمصالحة مع حماس قد فرض وزراء على حكومته من بينهم وزيرة التعليم العالي خولة الشخشير التي لها صلة بزوجة الأحمد.