رئيس وزراء الجزائر ”يرفض“ التغيير ويطالب بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة 

رئيس وزراء الجزائر ”يرفض“ التغيير ويطالب بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة 

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

طالب رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيى، بصفته أمينًا عامًا للتجمع الوطني الديمقراطي، اليوم الخميس، بترشح رئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في أبريل/نيسان القادم، رافضًا دعوات التغيير.

جاء ذلك خلال إشرافه على افتتاح اجتماع للمجلس الوطني للحزب بقاعة للمؤتمرات تقع في منطقة زرالدة غربي العاصمة الجزائر، وسط هتافات بالنصر وتصفيقات كوادر الحزب الثاني في البلاد.

وقال أويحيى: ”إذا كان الـمستقبل بالنسبة للبعض يكمن في التغيير، فإن الـمستقبل بالنسبة لنا يكمن في الاستمرارية وما لها من نتائج إيجابية؛ وذلك ما يجعلنا ننتظر بأمل كبير إعلان الرئيس بوتفليقة عن ترشحه لانتخابات الرئاسة، في أبريل/ نيسان القادم“.

وأضاف: ”ينبغي للرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، مواصلة مسيرة الإنجازات التي انطلقت عام 1999، تاريخ وصوله إلى الحكم خلال انتخابات مثيرة أعقبت وقتها استقالة الجنرال اليميني زروال من الرئاسة“.

واعتبر رئيس الوزراء الجزائري أن ”إنجازات بوتفليقة تتحدث عن نفسها، ومن يُنكرها فهو جاحد“، مذكرًا بتعهدات قطعها الرئيس في أول انتخابات قادته إلى السلطة، والمتمثلة في ”إطفاء نار الفتنة، وإعادة الجزائر إلى المحافل الدولية، وتحقيق تنمية شاملة“.

وأثنى أويحيى على ما يعتبره بـ ”إنجازات اقتصادية ومكاسب اجتماعية“ في العام 2018، الذي تميز بحسبه، بـ ”نتائج جيدة رغم الظروف الـمالية الصعبة التي تواجهها الجزائر“، مشيرًا إلى ”تحسن الوضع الاجتماعي للمواطنين عمومًا، بفضل تراجع طفيف لنسبة البطالة، واستقرار التضخم المالي، بالإضافة إلى الـمنجزات الاجتماعية والثقافية العديدة، والتي كان من أبرزها عمليات التوزيع الـمكثفة للمساكن التي لا تزال متواصلة، علاوة على النمو الاقتصادي، وزيادة حجم الاستثمارات“.

وشدد رئيس الوزراء الجزائري، على أن ”البلاد قد واجهت بنجاح العاصفة الـمسماة بالربيع العربي عام 2011، ومنذ ذلك الوقت، حققت التعددية مزيدًا من الثراء في المجالات السياسية والإعلامية، مثلما حققت دولة القانون والديمقراطية تقدمًا إضافيًا خلال الـمراجعة الدستورية الأخيرة“.

ورغم أن بوتفليقة، البالغ من العمر 82عامًا، لم يُعلن بعد رغبته في الترشح لانتخابات الرئاسة؛ استجابةً لنداءات الأحزاب الموالية، والمنظمات المحسوبة على السلطة، إلا أن تحركاتها تعني في نظر مراقبين، أنها تلقت الضوء الأخضر لترشيح بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ عام 1999.

وعلى نحوٍ مغاير، طالبت المعارضة بتنحي بوتفليقة عن الحكم وعدم الترشح لولاية خامسة؛ بسبب وضعه الصحي المتدهور منذ ربيع 2013، حيث لم يعد يظهر إلا نادرًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com