الجيش السوداني: لن نسلّم قيادة البلاد إلى ”شذاذ الآفاق“

الجيش السوداني: لن نسلّم قيادة البلاد إلى ”شذاذ الآفاق“

المصدر: الأناضول

أكد قادة الجيش السوداني حرص المؤسسة العسكرية على أمن واستقرار البلاد، في ظل موجة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة التي خرجت في عدد من المدن، مشددين على أنه ”لن يُفرّط“ في قيادة البلاد، أو يسلمها إلى ”شذاذ الأفاق“.

وجاء ذلك في كلمتين لوزير الدفاع، ورئيس الأركان، خلال لقاء بضباط كبار برتبتي ”عقيد، عميد“، وفق بيان للجيش.

وأوضح وزير الدفاع عوض محمد بن عوف، أن الجيش يعي تمامًا كل ”المخططات، والسيناريوهات، لاستغلال الظروف الاقتصادية الراهنة ضد أمن البلاد، عبر ما يُسمَّى بالانتفاضة المحمية“.

وأشار إلى أن جهة ”لم يسمها“ سعت إلى ”استفزاز الجيش، وسوقه نحو سلوك غير منطقي، ولا يليق بمكانته وتاريخه“.

واعتبر أن ”هذه الأزمة العارضة ميَّزت الخبيث من الطيب، وأظهرت معدن رجال الجيش“، مشددًا على أن الجيش ”لن يفرّط في أمن البلد، ولا في قيادتها“.

بدوره، قال رئيس الأركان كمال عبد المعروف، وفق البيان، إن الجيش ”لن يسمح بسقوط الدولة، وانزلاقها نحو المجهول“.

وشدَّد عبد المعروف على أن الجيش لن يسلّم البلاد إلى ”شذاذ الأفاق“ من قيادات التمرد المندحرة، ووكلاء المنظمات المشبوهة في الخارج، على حد قوله.

وأضاف:“الذين يتصدّرون المشهد في المظاهرات هم ذات الوجوه التي ظلت تعادي السودان، وتشوّه صورته أمام العالم، وتوفّر الدعم للحركات المتمردة التي ظلت تقاتل الجيش السوداني على مدى السنوات الماضية“.

ومنذ 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، تشهد البلاد احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، تخللتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 30 قتيلًا وفق آخر إحصاء حكومي، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 40، ويقدّر ناشطون وأحزاب معارضة العدد بـ 50 قتيلًا.

ومنذ العام 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة رئيسة في إقليم دارفور ضد الحكومة السودانية، هي:“العدل والمساواة“، و“جيش تحرير السودان“، و“تحرير السودان“.

كما أن ”الحركة الشعبية/ قطاع الشمال تقاتل الحكومة السودانية، منذ يونيو/ حزيران 2011، في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com