نائب البشير: الاتفاق بين المعارضة المدنية والمسلحة ”خيانة“

نائب البشير: الاتفاق بين المعارضة المدنية والمسلحة ”خيانة“

الخرطوم- وصف نائب الرئيس السوداني عمر البشير اتفاق ”نداء السودان“ الذي وقعه متمردي ”الجبهة الثورية“ مع أحزاب سياسية، بأديس أبابا ، بأنه ”خيانة“.

وبحسب تصريحاته لفضائية ”الشروق“ الخاصة والقريبة من الحكومة، الخميس قال نائب الرئيس السوداني، حسبو محمد عبد الرحمن ”ما جدوى توقيع الأحزاب المعارضة والمتمردين على وثيقة باسم نداء السودان، بينما تهاجم قواتهم المواطنين الآمنين في جنوب كردفان (جنوبي البلاد)“.

وأمر عبد الرحمن، بفتح معسكرات التدريب لقوات الدفاع الشعبي (المساندة للجيش في حربه ضد المتمردين) وتعبئة المواطنين لردع ”الخونة والمتمردين“ على حد قوله.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان ”نداء السودان“ الذي وقعته الجبهة الثورية المعارضة في السودان، أمس الأربعاء، مع تحالف أحزاب المعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، بأديس أبابا، لـ“تأسيس دولة المواطنة والديمقراطية“.

وينص إعلان ”نداء السودان“ على ”أهمية تفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة المواطنة المتساوية“، و“اعتماد وسائل الاتصال الجماهيري اليومي وصولا إلى الانتفاضة الشعبية“ لتحقيق ذلك الهدف.

وأكد الإعلان على ”الالتزام بإنهاء الحرب والنزاعات والاعتماد على الحل الشامل لوقف العدائيات في كل من (إقليم) دارفور (غرب) وجنوب كردفان والنيل الأزرق (جنوب)“.

ولفت الإعلان إلى أن ”الحل الشامل والحوار يعتمد على منبر سياسي موحد يفضى إلى حل سياسي شامل يشارك فيه الجميع“، مشترطًا ”تشكيل حكومة قومية انتقالية تقوم بمهام الفترة الانتقالية في السودان تمهّد للانتقال نحو الديمقراطية“.

و“الجبهة الثورية“ هي تحالف شُكل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، يضم ”الحركة الشعبية قطاع الشمال“، التي تحارب الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة جنوب السودان، بجانب ”حركة العدل والمساواة“، و“الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة“، و“حركة تحريرالسودان“ (جناح عبد الواحد محمد نور)، و“حركة تحرير السودان“ (جناح مني أركو مناوي)، وهي حركات تحارب الخرطوم في دارفور منذ 2003، وحزب ”الأمة“ بقيادة نصرالدين الهادي المهدي، وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يترأسه التوم هجو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com