برلماني عراقي: ميليشيات تسيطر على منفذ حدودي مع إيران لإدخال مخدرات ومواد مسرطنة

برلماني عراقي: ميليشيات تسيطر على منفذ حدودي مع إيران لإدخال مخدرات ومواد مسرطنة

المصدر: محمد عبد الجبار- إرم نيوز

أكدت جهات سياسية وحكومية عراقية في محافظة ديالى، شرق العراق، يوم الثلاثاء، سيطرة ميليشيات مسلحة على معبر ”سومار- مندلي“ الحدودي مع إيران؛ بهدف إدخال مواد مسرطنة وممنوعة إلى العراق.

وأعيد افتتاح المعبر في العام 2015، بعد 35 عامًا على إغلاقه بين العراق وإيران، وبكلفة تأهيل بلغت 12 مليار دينار عراقي من ميزانية محافظة ديالى لتنمية الأقاليم.

وقال النائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة ديالى، برهان المعموري لـ“إرم نيوز“، إن ”معبر سومار تسيطر عليه جهات مسلحة تقوم بإدخال كثير من المواد غير الصالحة للاستخدام، ومنها المسرطنة، وغيرها من المواد الممنوعة مثل المخدرات إلى العراق“.

وبين أن ”المنافذ الحدودية يجب أن تعزز موارد الدولة العراقية المالية، وأن لا تعزز سيطرة وهيمنة الجهات المسلحة أو السياسية، فهذا الشيء يشكل خطرًا حقيقيًا على الأمن القومي العراقي، بل وحتى على الأمن الغذائي“.

وطالب المعموري الحكومة العراقية بـ“فرض إجراءات صارمة على هذا المعبر الحدودي مع إيران، وبسط سيطرتها عليه وطرد كل الجهات المسلحة والمافيات منه“.

بدوره، قال عضو مجلس محافظة ديالى، عمار الجبوري، لـ“إرم نيوز“، إن ”الحكومة المحلية في ديالى ليس لديها صلاحيات مراقبة المنافذ والمعابر الحدودية، فهذا من صلاحيات الحكومة الاتحادية العراقية، من خلال هيأة المنافذ في بغداد، لكن تصلنا معلومات وأنباء عن سيطرة جهات مسلحة على المعبر الحدودي مع إيران، وليس من صلاحياتنا التحرك باتجاهه“.

وطالب الجبوري الحكومة العراقية بـ“فرض إجراءات حقيقية؛ لحفظ أمن المنافذ والمعابر الحدودية مع أي دولة كانت، فهناك الكثير من المواد تدخل وتخرج دون علم الجهات الحكومية، وتتم من خلال قوة السلاح وسيطرة جهات على المنفذ الحدودي“.

وكشف مصدر محلي في ديالى، أن ”منظمة بدر بزعامة هادي العامري، المقرب من النظام الإيراني، هي الجهة المسلحة التي تفرض سيطرتها على معبر سومار- مندلي الحدودي مع إيران، لاسيما أن محافظ ديالى مثنى التميمي، يتبع للمنظمة، ولذلك هناك تواطئ بهذا الملف الخطير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com