مقتل 6 مسلحين من المعارضة في حلب

مقتل 6 مسلحين من المعارضة في حلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، إن الكتائب الإسلامية قصفت بقذائف محلية الصنع مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين في منطقتي البريج ومناشر البريج بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

كما ذكر المرصد أنه تم توثيق مقتل 5 مقاتلين من الكتائب الإسلامية، خلال الاشتباكات التي دارت الأربعاء في محيط بلدتي نبل والزهراء اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف حلب الشمالي، مع قوات الدفاع الوطني ومسلحين محليين من البلدتين، بينما علم نشطاء المرصد، أن مقاتلاً من الكتائب الإسلامية قتل في حي صلاح الدين صباح الخميس، جراء إصابته برصاص قناص قوات النظام، بعد اشتباكات عنيفة جرت أثناء محاولة أحد عناصر قوات النظام الانشقاق، كما تم إطلاق النار من قبل قوات النظام، على العنصر المنشق وقتله.

من جهة ثانية، أعلنت عدة فصائل من الثوار في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، توحيد العمل والتنسيق فيما بينها بهدف قتال جيش النظام، وإسقاط نظام بشار الأسد.

وأفاد ناشطون من القلمون لشبكة “سوريا مباشر” أن خمسة فصائل أعلنت توحيد العمل بينها، كما قامت بإنشاء مجلس قيادة موحد بين الفصائل، وتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة، بالإضافة إلى هيئة شرعية تمتد سلطتها على كامل المنطقة الخاضعة لسيطرة الثوار في القلمون الشرقي، ووقع على هذا العقد جبهة النصرة، وجيش الإسلام، والمجلس العسكري، وأسود الشرقية.

ترتيب البيت العسكري في الائتلاف

وفي سياق آخر، أصدرت الكتل السياسية والعسكرية المنضوية تحت اسم الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة توافقاً حول إعادة صياغة الدستور الداخلي للائتلاف والمؤسسات التابعة له (الائتلاف – وحدة تنسيق الدعم – القيادة العسكرية العليا) ويتم ذلك بإشراف لجنة مؤلفة من رجال قانون وصفوهم بالأكفاء من قضاة ومحامين تقترحها الهيئة الرئاسية وتقرها الهيئة العامة بشرط أن يكون الأعضاء من خارج الائتلاف ومؤسساته.

كذلك تم العمل على إعادة هيكلة المجلس العسكري وذلك من خلال تشكيل لجنة من 7 أشخاص يمثلون الكتل التالية: (التجمع الوطني – كتلة التوافق – المجالس المحلية – الكتلة الديمقراطية – المجلس الوطني الكردي – الكتلة التركمانية – كتلة الأركان العسكرية)، بحيث تقوم اللجنة بمهامها خلال 30 يوماً ويكون القرار ملزماً استناداً للتفويضات الممنوحة لهم من قبل ممثلي كتل الهيئة العامة للائتلاف، ويقوم أعضاء المجلس العسكري الجدد بإعادة تسمية ممثلي هيئة الأركان العسكرية العامة في الائتلاف ومن ثم تعود اللجنة بعد ذلك لاستكمال المجلس العسكري الأعلى بأعضائه كاملين خلال المهمة الممنوحة لها.

ومن جهة أخرى حسم رئيس الهيئة السياسية في مجلس قيادة الثورة، محمد علوش، الجدل الحاصل في الأوساط الإعلامية منذ أيام، حول انسحاب بعض الفصائل من المجلس فور الإعلان عن تشكيله.

وفي تصريح صحفي، نفى علوش انسحاب “جبهة ثوار سوريا” و”حركة حزم”، وأكد أن الأمر ليس له أساس من الصحة.