حبس المعارض الجزائري البارز ”أمير ديزاد“ 5 سنوات  

حبس المعارض الجزائري البارز ”أمير ديزاد“ 5 سنوات  

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أدانت محكمة ”بئر مراد رايس“ في الجزائر العاصمة، اليوم الأحد، المعارض البارز والمدون الشهير أمير بوخرص، الملقب بـ ”أمير ديزاد“ بعقوبة السجن الغيابي النافذ لمدة 5 أعوام وتغريمه ماليًا؛ وذلك في الصراع المحتدم، منذ أشهر، بينه وبين مدير مجمع ”النهار“ الإعلامي، أنيس رحماني.

ونقلت قناة ”النهار“ الجزائرية عن هيئة المحكمة، أنه تم تأييد الأمر القضائي بالقبض الدولي على أبرز مدون جزائري مقيم بالخارج، فيما  قضت المحكمة بعقوبة عامين سجنًا نافذًا لمسؤول ببلدية ”الجزائر الوسطى“، في قضية رفعها ضدهم السياسي البارز عبدالحكيم بطاش، تتعلق باستغلال الوظيفة والقذف والابتزاز والتشهير.

واتهمت القناة الموالية للسلطة، أمير ديزاد، بأنه أداة بيد جهات جزائرية نافذة، معارضة للرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، بينما ينفي المعني بالأمر هذه التهمة، ويدعو أنصاره دومًا إلى ”التظاهر والاحتجاج“.

وتقود جهات أمنية جزائرية تحقيقات ماراثونية ضد المدون الذي يستحوذ على نسبة متابعة مليونية على شبكات التواصل الاجتماعي، واشتكى عليه نواب في البرلمان وإعلاميون ومسؤولون جزائريون على أنه ”يمارس التشهير بهم علنًا“.

ويقول المدون أمير ديزاد، إنه لا يتبع أي جناح عسكري ولا سياسي في الجزائر، وإنه ليس يدًا لأية جهة خارجية، ويوضح في منشورات هجومية على السلطة وأجنحتها في البلاد، أنه ”مواطن جزائري يستقصي حول الفساد في كل دواليب الدولة وينشره بالأدلة على صفحات الفيسبوك وقناة اليوتيوب“.

واختص المدون المثير للجدل في ملاحقة كبار المسؤولين وأبنائهم، عبر نشر صور ووثائق تفضح تعاملاتهم وتحركاتهم، مقدمًا نفسه على أنه ”صوت الفقراء“، بينما تتعرض حساباته عبر الإنترنت إلى شكاوى عارمة لتعطيلها.

ويتبادل أمير ديزاد منذ فترة تهم  ”الخيانة والعمالة“ مع خصمه التقليدي أنيس رحماني، مالك أكبر مجمع إعلامي في الجزائر، في مشهد له ارتباطات بمعركة حامية الوطيس تجمع معسكري المعارضة والموالاة، وفق قراءات متابعين للمستجدات السياسية في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com