إيران تمول مرشحي الشيعة للبرلمان المصري

إيران تمول مرشحي الشيعة للبرلمان المصري

حذر تقرير مصري من سعي إيران لاختراق مجلس النواب المرتقب، من خلال تسلل عدد من الأعضاء إليه، ممن ينتمون إلى المذهب الشيعي، ويدينون بالولاء للنظام الإسلامي في طهران.

وذكر التقرير الصادر عن أحد أجهزة المعلومات المصرية، أن هؤلاء المرشحين يتلقون تمويلا لحملاتهم الانتخابية، يشرف عليه القائم بالأعمال الإيراني في القاهرة، حيث بدؤوا منذ ثورة 30 يونيو في بناء قاعدة شعبية في محيط دوائرهم الانتخابية، تعتمد على تقديم المساعدات العينية للفقراء و المبالغ المالية الشهرية لأسر بأكملها، استعدادا للانتخابات البرلمانية القادمة.

وحدد التقرير عددا من أسماء المرشحين في هذا السياق منهم المهندس صلاح زايد مؤسس حزب النصر الصوفي، وتقع دائرته الانتخابية بمنطقتي كوم امبو ونصر النوبة بمحافظة أسوان، التي تعد آخر محافظات مصر الجنوبية على الحدود مع السودان، وعبد الولي نصر الناشط الشيعي بجمعية “الزهراء” الخيرية بالدائرة الانتخابية نفسها.

وفي العاصمة يوجد هيثم عبد النبي منسق “التجمع العربي الإسلامي لدعم خيار المقاومة” والمرشح عن دائرة باب الشعرية، بينما يترشح اثنان من رموز الشيعة بمصر وهما الدكتور أحمد راسم النفيس الأستاذ بجامعة المنصورة عن دائرة المنصورة، وطاهر الهاشمي المتحدث الرسمي باسم الشيعة عن حزب “التحرير” الشيعي بمدينة الزقازيق، عاصمة محافظة الشرقية.

وذكر التقرير أن دوائر إيرانية تعتقد أن الوقت أصبح مواتيا الآن أكثر من أي وقت مضى لأن يصبح لها “رجال في مصر” يتمتعون بالحصانة البرلمانية.

وتسود حالة من التفاوت الشديد إزاء الأعداد الحقيقية للشيعة في مصر في ظل غياب أية إحصائيات رسمية، فبينما تشير بعض التقديرات إلى أنهم لا يتجاوزون خمسة آلاف على أقصى تقدير، يرتفع البعض بالرقم إلى عشرات الآلاف، فيما تؤكد تقديرات أخرى أن العدد الفعلي يتراوح من 200 إلى 400 ألف.