نصرالله: قد نرد على الغارات الإسرائيلية في سوريا بقصف تل أبيب

نصرالله: قد نرد على الغارات الإسرائيلية في سوريا بقصف تل أبيب

المصدر: فريق التحرير

قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله، إنه في أي لحظة من اللحظات قد يرد محور المقاومة على الغارات الإسرائيلية في سوريا بقصف تل أبيب.

وأضاف نصر الله في مقابلة مع قناة الميادين بث مساء السبت، إنهم يتداولون رد الفعل الذي يجب القيام به ردا على تصعيد الهجمات الإسرائيلية. وردا على سؤال حول إمكانية أن يكون الرد هو قصف تل أبيب قال نصر الله ”في لحظة من اللحظات كل شيء ممكن“.

وزعم نصر الله، إن الحزب ”يعد لخطة في أي حرب محتملة مع إسرائيل، وإن جزءا من هذه الخطة هو دخول الجليل، والحزب يمتلك القدرة على ذلك منذ سنوات“.

أنفاق حزب الله

وقال  نصرالله  ”إنه كان من المفاجئ أن الإسرائيليين تأخروا في اكتشاف الأنفاق على الحدود بين البلدين“، زاعمًا أن ”الجماعة تملك القدرة على الدخول إلى شمال إسرائيل منذ سنوات“.

وزعم  نصرالله، أنّ عددًا من الأنفاق التي اكتشفتها إسرائيل الشهر الماضي تحت أراضيها قرب الحدود مع لبنان موجودة ”منذ سنوات طويلة“.

وفي أول تعليق بعد اكتشاف الأنفاق، لم يؤكد نصرالله أو ينف حفر حزبه لها، وما إذا كانت هناك أنفاق أخرى لم يتم اكتشافها بعد، وأشار الى أن بعض الأنفاق موجود منذ ما قبل العام 2006 وصدور القرار الدولي 1701.

وأضاف أنه ”بالحد الأدنى أحد الأنفاق التي تم اكتشافها في الأسابيع القليلة الماضية يعود عمره إلى 13 أو 14 عامًا“، وسخر من كون ”المخابرات والأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال 14 عامًا لم تكتشف وجوده داخل أرضها“، معتبرًا أن ”هذا يدل على فشل استخباراتي إسرائيلي“.

وقال نصرالله، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومن خلال عملية درع الشمال ”خدمنا عبر إدخال الرعب والخوف والهلع إلى قلوب كل المستوطنين في الشمال“.

وبحسب إسرائيل، كان يُفترض أن يستخدم حزب الله الأنفاق لخطف أو قتل جنود أو مدنيين إسرائيليين والاستيلاء على جزء من الأراضي الإسرائيلية في حال اندلاع أعمال عدائية، وتم تدمير الأنفاق بواسطة متفجرات أو تمّ سدّها بشكل محكم.

وقال نتنياهو خلال جولة قبل أسبوعين قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان: ”لقد منعنا خطة حزب الله العملانية لاستخدام الأنفاق لإدخال ما بين ألف وألفي مقاتل إلى الجليل والاستيلاء على قرى، وسنواصل القيام بذلك“.

الوضع في إيران

زعم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، أن الوضع في إيران متماسك على الرغم من دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي، مشيراً إلى أن ”إيران لم تشهد حتى إعتصاماً واحداً ضد النظام.

وبشأن العقوبات المفروضة على إيران، قال نصرالله إن ”وضع محور المقاومة متماسك في إيران وسوريا والعراق“، مضيفاً أن ”الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يتوقع أن تشهد إيران احتجاجات تؤدي إلى سقوط النظام بسبب العقوبات والأوضاع الاقتصادية“.

وزعم  أن ”إيران تمكنت من استيعاب العقوبات الأمريكية ولم تشهد حتى إعتصاماً واحداً في ظل العقوبات“.

أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية

 وقال الأمين العام لحزب الله  إن عقدتين ما زالتا تحولان دون تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بعد أشهر من الجدل السياسي لكن هناك جهودا استثنائية لحلها.

ولم يتمكن الساسة اللبنانيون من الاتفاق على حكومة جديدة منذ انتخابات أجريت في مايو أيار حيث تختلف مواقف الفرقاء السياسيين بشأن توزيع الحقائب الوزارية وبشأن تولي أحد الاشخاص السنة المقربين من حزب الله منصبا وزاريا مما يزيد اقتصاد البلاد اضطرابا.

وقال نصر الله  ”يجب أن تشكل الحكومة ولا خيار غير ذلك , ولكي لا أكون متفائلا أو متشائما هناك مساع جدية, في شغل ليل نهار“

وأضاف ”ما زال هناك عقدتين, في توزير الوزير من اللقاء التشاوري وفي توزيع الحقائب. العقدتان مازالتا موجودتين لكن خلال الايام القليلة الماضية وليلة أمس واليوم حصل جهدا استثنائيا وفي محاولة لإيجاد حلول لهاتين العقدتين, هل نصل إلى نتيجة أو لا ؟ هذا يحتاج إلى دعاء.“

وقال رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري الأسبوع الماضي بعد اجتماعه مع شخصيات سياسية بارزة أن الأمور بدأت ”تتبلور ايجابيا“ وأعرب عن أمله في حل القضية الأسبوع المقبل.