مسؤول ليبي: الوضع الأمني يؤخر كتابة الدستور

مسؤول ليبي: الوضع الأمني يؤخر كتابة الدستور

طرابلس ـ قال الناطق باسم هيئة صياغة الدستور الليبي، أمس الأربعاء، إن “الظروف الأمنية للبلاد، تأخر كتابة مسودة الدستور، وتعرقل عمل اللجان المختصة في الهيئة”.

وأوضح الصديق الدرسي أن “الهيئة لم تبدأ بعد عقد جلسات لمناقشة المقترحات التي قدمتها بعض اللجان”، لافتا إلى أن هناك لجان أخرى لم تنته بعد من كتابة مقترحاتها للمواد المطلوبة منها.

الدرسي أضاف: “عمل الهيئة يجب ألا يرتبط بوقت، وبعض اللجان قدمت ثلاث مقترحات، جميعها يحتاج إلى دراسة للموافقة على إحداها والخروج بصيغة تلبي أمال كل الليبيين”.

وتتألف الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، من ستين عضواً منتخبين، ويناط بها صياغة مشروع الدستور الدائم للبلاد، وبدت عملها في 21 أبريل/نيسان 2014، ومن المقرر تقديم المسودة الأولي أواخر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا دموياً في أكثر من مدينة، لاسيما طرابلس وبنغازي، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع