قوات سوريا الديمقراطية: نهاية الوجود العسكري لداعش خلال شهر

قوات سوريا الديمقراطية: نهاية الوجود العسكري لداعش خلال شهر

المصدر: ا ف ب

أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني، أن الوجود العسكري لتنظيم داعش، سينتهي خلال مهلة شهر في حد أقصى، مع اقتراب المعارك في شرق سوريا من خواتيمها.

وقال كوباني لوكالة الأنباء ”الفرنسية“، ”أظن أننا خلال الشهر المقبل سنعلن بشكل رسمي انتهاء الوجود العسكري على الأرض للخلافة المزعومة“، مضيفًا، ”نستطيع القول إن عملية قواتنا ضد تنظيم داعش في جيبه الأخير وصلت إلى نهايتها.

وأكد كوباني، أن أي اتفاق مع الحكومة السورية يجب أن يضمن ”خصوصية“ قواته، بعدما تمكنت من طرد تنظيم داعش من مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا.

وشدد على وجوب أن ”يضمن أي اتفاق سياسي خصوصية“ قواته التي قاتلت التنظيم المتطرف ”نيابة عن كل البشرية، وحتى عن الجيش السوري“، مؤكدًا أنها ”حمت شمال شرق سوريا.. وحررت هذه المناطق، ومن حقها أن تستمر في حماية المنطقة“.

وأضاف خلال مقابلة الخميس في أحد مقرات قواته قرب مدينة الحسكة (شمال شرق): ”هذا هو خطنا الأحمر ولا يمكننا التنازل عن ذلك“، في المفاوضات التي أكد أنها ما زالت مستمرة.

وباشرت قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على نحو 30% من مساحة سوريا وتعدّ ثاني قوة عسكرية مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري، محادثات رسمية مع دمشق قبل أشهر، حددت هدفها بوضع خارطة طريق تقود إلى حكم ”لا مركزي“ في البلاد.

وانطلقت هذه المفاوضات، بعدما وضع الرئيس السوري بشار الأسد الأكراد أمام خياري التفاوض أو الحسم العسكري.

وأوضح كوباني، أن ”المفاوضات لا تزال جارية، لكنها لم تصل حتى الآن إلى نتيجة إيجابية بعد“؛ كون النظام ”ما زال يؤمن أن بإمكانه العودة إلى ما قبل العام 2011، وما زال يأمل أن يسيطر عسكريًا على كل المنطقة“.

وتابع: ”ولهذا يحتاج (النظام) إلى مزيد من الوقت؛ لأن يفهم أن ذلك مستحيل ولا يمكن حدوثه“.

ويود الأكراد في أي اتفاق مقبل مع دمشق، أن يحافظوا على الحدّ الأدنى من المكاسب التي تمكنوا من تحقيقها؛ إثر اندلاع النزاع في العام 2011، بعدما عانوا من التهميش على مدى عقود.

ويصر الأكراد على الإبقاء على المؤسسات التي بنوها في مناطق الإدارة الذاتية، في شمال وشمال شرق سوريا، وعلى قواتهم العسكرية التي أظهرت فعالية في قتال المتشددين.

وأكد كوباني، أن قوات سوريا الديمقراطية، ”تقبل أن تكون جزءًا من الجيش الوطني لسوريا المستقبل، بشرط الحفاظ على خصوصيتها“.

وأعرب عن استعداد قواته مقابل ذلك، ”الحفاظ على الحدود السورية وعلى وحدة الأراضي السورية وعلى الرمز السوري، وهو العلم السوري، والقبول بنتائج الانتخابات المركزية في حال حدوثها“.

ولطالما كررت دمشق، التي باتت قواتها تسيطر على 60% تقريبًا من مساحة البلاد، عزمها استعادة كافة المناطق الخارجة عن سيطرتها.

وتعد مناطق الإدارة الذاتية استراتيجية؛ كونها تضم أكبر حقول النفط والغاز في سوريا، فضلًا عن حقول زراعية رئيسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com