الرئاسة الفلسطينية: عباس يُجري اتصالات دولية ”عاجلة“ لإنقاذ الأسرى

الرئاسة الفلسطينية: عباس يُجري اتصالات دولية ”عاجلة“ لإنقاذ الأسرى

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

حذرت الرئاسة الفلسطينية، من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات العالمية بـ“التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى من بطش“ سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك عقب إصابة عشرات الأسرى الفلسطينيين، بعد اقتحام سلطات الاحتلال عددًا من أقسام سجن ”عوفر“ الإسرائيلي.

وذكرت الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس ”يجري اتصالات عاجلة مع عدة أطراف إقليمية ودولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد الأسرى“.

وأضافت أن عباس ”وجّه كافة المسؤولين لإجراء الاتصالات العاجلة مع مختلف الجهات العربية والإقليمية ذات العلاقة لتوفير الحماية للأسرى من هذه الجرائم“.

وحمّل عباس، الحكومة الإسرائيلية ”المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات التي يتعرض لها الأسرى، والتي كان آخرها إصابة أكثر من 100 أسير في معتقل عوفر جراء الاعتداء الوحشي عليهم من قبل قوات الاحتلال“.

وطالب عباس ”الهيئات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي بأسره بالتدخل الفوري لوقف اعتداء قوات الاحتلال على الأسرى“، محذرًا من ”خطورة استمرار هذا التصعيد الإسرائيلي الذي من شأنه دفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر“.

وكانت سلطات الاحتلال استخدمت قوات القمع والكلاب البوليسية وأجرت عمليات تفتيش استفزازية للأسرى الفلسطينيين، في سجن عوفر الذي يضم حوالي 1200 أسير، من بينهم سجناء في أقسام خاصة بالأسرى الأطفال.

وذكرت الوكالة الفلسطينية للأنباء (وفا) أن أكثر من 100 أسير أصيبوا بالرصاص المطاطي والغاز في سجن ”عوفر“.

وفي السياق، دعا صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، إلى ”ضغط دولي عاجل“ على إسرائيل، للإفراج عن مريض فلسطيني بالسرطان في سجونها.

وحمّل عريقات، في بيان، السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة ”سامي أبو دياك“ (35 عامًا)، المعتقل منذ يوليو/ تموز 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، و30 عامًا.

ووجه عريقات رسائل رسمية بشأن الوضع الصحي للمعتقل، وضرورة الإفراج عنه، إلى كل من أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومسؤولة الشؤون الأمنية والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، وفقًا لـ“الأناضول“.

وأرسل رسائل مماثلة إلى كل من أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، وأمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ووزراء خارجية عدد من الدول.

ودعا عريقات إلى ”العمل العاجل للإفراج عن أبو دياك، ووقف المخاطر الصحية المحيطة بالأسرى، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته لحقوق الأسرى المحمية بالقوانين الدولية“.

وبعثت ”هيئة شؤون الأسرى والمحررين“، تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في وقت سابق، رسالة عاجلة إلى 20 مؤسسة ومنظمة دولية وحقوقية، حذرت فيها من خطورة الحالة الصحية لـ“أبو دياك“.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إن ”هناك تخوفًا حقيقيًا يهدد حياة أبو دياك، وقد يفارق الحياة في أي لحظة“.

و“أبو دياك“ من سكان بلدة ”سيلة الظهر“، في محافظة جنين شمال الضفة الغربية، وأُجريت له، عام 2015، عملية استئصال أجزاء من أمعائه، نتج عنها إصابته بالفشل الكلوي والرئوي، بحسب ”هيئة شؤون الأسرى والمحررين“.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي حوالي 6500 معتقل فلسطيني، بينهم 250 طفلًا و54 معتقلة و450 معتقلًا إداريًا (دون تهمة) و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل، بحسب إحصاءات رسمية للهيئة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com