دعوات عشائرية للوحدة العراقية

دعوات عشائرية للوحدة العراقية

دعا عدد من شيوخ وقبائل العراق المجتمع العراقي لنبذ التفرقة الطائفية، وتوحيد الكلمة وإعادة اللحمة الوطنية بين العشائر العربية الأصيلة، التي كانت متآلفة على مدى عقود عديدة.

وقال لشيخ وسام الحردان أحد زعماء قبائل محافظة الأنبار، ورئيس صحوتها إن “العشائر العربية تشكل اللبنة الأساسية للمجتمع العراقي، وبالتالي فإن من الضروري أن تجتمع تلك العشائر تحت سقف واحد لإعادة اللحمة الوطنية للبلاد”.

وبين الحردان في حديث لشبكة “إرم” الإخبارية، أن “القبائل العربية المنتشرة بكل أنحاء البلاد عقدت خلال الأسابيع القليلة العديد من اللقاءات وخرجت بمقررات واتفاقات لتوحيد الكلمة والصف بما من شأنه تحقيق تقدم كبير في الحرب ضد تنظيم “داعش”، الذي أراد تمزيق جسد البلاد بشتى الوسائل”.

وأكد أن “شيوخ العشائر من مناطق الغربية والشمالية والشرقية والجنوبية اتفقوا على تشديد العقوبات العشائرية بحق المتورطين في الإرهاب بكافة صنوفه وأنواعه، وأن العشائر ستنبذ أي شخص تابع لها متلطخة يداه بدماء العراقيين”.

وشاركت عشائر الأنبار بشكل خاص والمناطق الشمالية والشرقية بالحرب ضد تنظيم القاعدة عام 2008 حين طردته وأمنت مناطقها وباشرت الحكومة بعدها بحملات الإعمار.

واليوم تواجه العشائر العراقية تنظيم “داعش” من خلال أبنائها المقاتلين ضد التنظيم، في محاولة لدفعه خارج الحدود العراقية والقضاء عليه وإعادة الحياة للمدن التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد.