وفاة أحد أشهر مجرمي الحرب النازيين في سوريا – إرم نيوز‬‎

وفاة أحد أشهر مجرمي الحرب النازيين في سوريا

وفاة أحد أشهر مجرمي الحرب النازيين في سوريا

المصدر: إرم- دمشق

أعلن رئيس مركز ”سيمون فيزنتال“ لملاحقة النازيين في القدس المحتلة، ”أفراييم زوروف“، الذي يتخذ من مدينة ”لوس أنجلس“ الأمريكية مقراً له، أنه من المرجح جداً أن يكون ”ألويس برونر“، أحد أشهر مجرمي الحرب النازيين الذين لايزال البحث جارياً عنهم، قد توفي في سوريا قبل أربع سنوات.

وقال زوروف: ”أنا شبه متأكد أن ”ألويس برونر“ قد فارق الحياة قبل أربع سنوات في سوريا التي كان لجأ إليها، وحصلنا على هذه المعلومات من عميل سابق للاستخبارات الألمانية، وقررنا سحبه من لائحتنا لمجرمي الحرب النازيين والمتعاونين معهم.“

وأكد ”زوروف“ أن ”آخر مرة مؤكدة شوهد فيها ”برونر“ في دمشق عام 2001″، موضحاً أنه ”لهذا السبب لم أحتفظ به في قائمة (الهاربين من العدالة)“.

وذكر ”زوروف“ في تغريدات عبر حسابه على موقع ”تويتر“ أن النازي ”برونر“ كان قد فر إلى سوريا، حيث واصل عمله في مجال التعذيب بمعاونة ”النظام الإجرامي لحافظ الأسد“، مضيفاً: ”أتمنى لو أننا تمكنّا من اعتقاله“.

كما وتفيد تقارير أن ”برونر“ عمل مستشاراً للرئيس حافظ الأسد، ويعتقد أنه كان مستشاراً للحكومة في أساليب التعذيب.

وعمل النقيب في جهاز الأمن السري الألماني “ ألويس برونر“، مساعداً لـ“أدولف آيخمان“، أبرز المسؤولين عن وضع ”الحل النهائي“ الذي استهدف قتل اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، وقد يكون مسؤولاً عن نقل 128500 يهودي إلى معسكرات الإبادة.

كما تعرض ”برونر“ لمحاولات اغتيال عدة، خصوصاً عبر رسائل مفخخة أرسلت إليه في سوريا، ونسبت إلى جهاز الموساد الإسرائيلي، كان أبرزها في عامي 1961 و1980 وخسر إثرها ثلاثة أصابع وعين.

وكان ”برونر“، ابتداء من يوليو/ تمّوز 1943 المسؤول عن معسكر ”درانسي“ في ضواحي باريس، وهو الذي أمر بنقل نحو 24 ألف يهودي فرنسي أو مقيم في فرنسا إلى معسكر ”أوشفيتز“، إضافة إلى تورطه المباشر في نقل 47 ألف يهودي نمساوي، و44 ألف يهودي يوناني، و14 ألف يهودي سلوفاكي.

وحكمت محكمة للقوات المسلحة في باريس على مجرم الحرب النازي، وهو من مواليد 1912، بالإعدام عام 1954، وحكم عليه مرة جديدة بالسجن المؤبد في مارس/ آذار 2001، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويفيد مركز ”فيزنتال“ ووسائل إعلام دولية أن ”برونر“ لجأ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية إلى دمشق، حيث عرف باسم ”جورج فيشر“.

وطالبت ألمانيا ودول أخرى مراراً بتسلمه من السلطات السورية ولكن دون جدوى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com