احتدام المعارك بين القوات النظامية والنصرة بريف دمشق

احتدام المعارك بين القوات النظامية والنصرة بريف دمشق

اندلعت معارك عنيفة بين قوات النظام السوري من جهـة وبين جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة وكتائب المعارضة المسلحة على أطراف قرية “حسنو الخزرجية” التابعة لمدينة سعسع (جنوب سوريا) من جهة ثانية.

واستمرت الاشتباكات لمدة ثلاث ساعات امتدت خلالها لاوتوتستراد سعسع القنيطرة، وسط سيطرة للجيش على البلدة التي تشهد هدوءاً حذراً خلال الساعات القليلة الماضية.

وامتدت الاشتباكات لتشمل جهات في غوطة دمشق الشرقية حيث تجدد القتال، أمس الثلاثاء، على أطراف مدينة عربين من جهة فرع المخابرات الجوية.

ودارت تلك الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة بالتزامن مع استهداف من دبابات الجيش على جبهة المتحلق الجنوبي من جهة حي جوبر وجبهة زملكا.

وكان لبلدة داريا نصيب من مواجهات الموت التي استمرت على الجبهة الشرقية للمدينة في حين استهدف الطيران المروحي البلدة.

وأفاد نشطاء أن شخصين أحدهما قيادي في الجيش الحر، لقيا مصرعهما متأثرين بجراح أصيبا بها في المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام قبل يومين في مدينة جاسم بريف درعا.

وذكر النشطاء أيضاً أن طفل لقى مصرعه وأصيب عدد آخر إثر إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على بلدة علما بريف درعا، وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الغارية الغربية وجمرين وبصرى الشام، فيما تعرضت بلدة صيدا لقصف براجمات الصواريخ دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا.

وأوضحت مصادر في المعارضة أن قصف القوات النظامية لمناطق في مدينة بصرى الشام جاء بعد أنباء عن خسائر بشرية تكبدتها ميلشيات “اللجان الشعبية” الموالية له في المدينة، إذ ذكرت تقارير إعلامية أن حسين وهبي قائد تلك اللجان قتل مع بعض العناصر جراء قصف بقذائف الهاون قامت به كتائب من الجيش الحر.

وتتواصل الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في مدينة الشيخ مسكين ومحيطها، بالتزامن وقع اشتباكات مماثلة بين الجانبين على أطراف بلدة عتمان.

وفي ريف دمشق، توفي طفل في منطقة المرج، نتيجة نقص الغذاء والدواء جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام على منطقة الغوطة الشرقية.

وفي شأن منفصل أصيب عدد من المدنيين في قصف بمدافع الهاون استهدف مدينة دوما، في حين استهدفت قوات النظام بلدة زبدين بصاروخي “أرض-أرض”، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي جوبر بدمشق، وسط اشتباكات مع فصائل المعارضة عند أطراف الحي.

في غضون ذلك شنّت قوات الأمن التابعة للنظام حملة اعتقالات كبيرة في المدينة الصناعية بعدرا، حيث تركزت الحملة على القطاع الخامس وقطاع الصناعات الكبيرة وشملت عدداً من النازحين والعمال.

وأفاد نشطاء أنه دارت اشتباكات عنيفة في حي القابون بالعاصمة دمشق.