حزب مغربي يطالب بإعادة النظر في قانون الإرهاب

حزب مغربي يطالب بإعادة النظر في قانون الإرهاب

الرباط ـ دعا نور الدين مضيان، رئيس الفريق النيابي لحزب الاستقلال المغربي المعارض بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بالرباط، إلى إعادة النظر في العقوبات الكبيرة التي نص عليها مشروع قانون محاربة الإرهاب.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، اليوم، بالرباط، حول مشروع قانون يقضي بـ“تغيير وتتميم أحكام مجموعة القانون الجنائي المتعلقة بمكافحة الإرهاب“.

وينص هذا المشروع على ”العقوبات ما بين 5 و15 سنة لمن تلقى تدريبا أو تكوينا داخل أو خارج المغرب أو محاولة ذلك بقصد ارتكاب أحد الأفعال الإرهابية داخل المملكة أو خارجها، سواء وقع الفعل المذكور أو لم يقع، أو من يجند أو يدرب أو يكون شخصا أو أكثر من أجل الالتحاق بكيانات أو تنظيمات أو عصابات أو جماعات إرهابية داخل أراضي المغرب أو خارجها“.

وقال مضيان إن ”أسباب إصدار هذا المشروع من طرف الحكومة المغربية مرتبط بالتزايد المستمر لعدد المغاربة المنخرطين بالجماعات الإرهابية“.

وهناك ما يفوق 3000 مغربي يقاتلون بسوريا والعراق وليبيا، وهي الدول التي تعرف توترات مستمرة، بحسب وزارة الداخلية المغربية.

من جهته، طالب خالد الطرابلسي رئيس رابطة المحامين الاستقلاليين، خلال المؤتمر، البرلمانيين بـ“مراجعة حقيقية لقانون الإرهاب بالمغرب لأنه يتنافى مع المواثيق الدولية“، على حد قوله.

ووصف مشروع القانون بـ“الضعيف، والذي لا يستجيب للمطالب الذي ينتظرها الجميع“.

ودعا الحبيب الطالبي ممثل جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى ”إعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب“.

وطالب بـ“ضرورة تحقيق التوازن بين المحافظة على الأمن واحترام حقوق الإنسان“.

وقدم وزير العدل المغربي، مصطفى الرميد، خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مشروع قانون إلى لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب يقضي بـ“تغيير وتتميم أحكام مجموعة القانون الجنائي المتعلقة بمكافحة الإرهاب“.

وخلال مناقشته مشروع القانون أمام اللجنة، قال الرميد إن ”معسكرات التدريب الإرهابية أصبحت من بين أخطر الممارسات وأهم الوسائل المؤدية إلى انتشار الإرهاب“.

وأضاف الرميد أن ”هذه المعسكرات تساهم في ترويج الفكر الإرهابي ونشر أيديولوجيات العنف والكراهية، واستقطاب الأشخاص وتلقينهم تدريبات تجعلهم بمثابة قنابل موقوتة عند عودتهم إلى بلدان انتمائهم“.

وكان محمد حصاد وزير الداخلية المغربي، كشف في يوليو/ تموز الماضي بمجلس النواب المغربي أن أكثر من 1122 مغربيا يقاتلون في سوريا والعراق، ويرتفع العدد إلى ما بين 1500 و2000 مغربي باستحضار المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقا من أوروبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com