بعد أشهر من الهدنة.. اشتباكات متقطعة جنوب طرابلس  

بعد أشهر من الهدنة.. اشتباكات متقطعة جنوب طرابلس  

المصدر: الأناضول

تجددت المواجهات المسلحة اليوم الأربعاء، جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، في تطورٍ قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار المتواصل منذ أربعة أشهر بفعل وساطة أممية.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن اشتباكات تسمع بشكل متقطع في منطقة ”قصر بن غشير“، بعد ساعات من وصول حشودات لقوات تابعة لـ“اللواء السابع مشاة“، وأخرى تسمي نفسها ”قوة حماية طرابلس“.

ولم يصدر على الفور، معلومات حول ما أسفرت عنه تلك الاشتباكات.

وتعرف قوات ”اللواء السابع“ بـ“الكانيات“، كون معظم عناصرها ينتمون لعائلة ”الكاني“ بمدينة ترهونة، فيما تنتمي ”قوة حماية طرابلس“،  إلى ”كتيبة ثوار طرابلس والنواصي“.

ومساء أمس الثلاثاء، أعلن ”اللواء السابع“، استمرار التزامه بالهدنة، ”والعمل وفق ما جاء في الترتيبات الأمنية التي صادق عليها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني“.

لكنه حمّل في بيان نشره عبر صفحته على ”فيسبوك“، رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ”مسؤولية أي تصعيد، ويدعوه إلى لجم الميليشيات المسلحة، وإلزامها بتنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها“.

في المقابل أعلنت ”قوة حماية طرابلس“، أنها ”ملتزمة بحفظ الأمن داخل طرابلس، سواء للمواطن أو لمؤسسات الدولة، وسوف تدافع عن طرابلس وأهلها ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن المواطن والسعي وراء إثارة الفتنة“.

كما أعربت ”قوة الحماية“ في بيان نشرته مساء أمس الثلاثاء على ”فيسبوك“، أنها ”على أتم الاستعداد للتعامل مع كل غازٍ لأمن طرابلس وأهلها“.

وأضافت ملوّحة بالاستعداد للمواجهة، في البيان ذاته: ”دائمًا لنا في الصلح حلول كما لنا في الحرب حلول أحيانًا“.

وكانت الأحياء الجنوبية من طرابلس، شهدت في الـ 26 من آب/أغسطس  2018، اشتباكات مسلحة توقفت في الـ 4 من أيلول/سبتمبر من العام ذاته، بوساطة الأمم المتحدة، بعدما خلفت أكثر من 100 قتيل و383 جريحًا، حسب وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة