لبنان.. أهالي الجنود المختطفين يحرقون الإطارات في بيروت

لبنان.. أهالي الجنود المختطفين يحرقون الإطارات في بيروت

بيروت- أحرق عدد من أهالي العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى تنظيمي ”النصرة“ و“داعش“، عددا من إطارات السيارات في وسط بيروت مع اقتراب انتهاء المهلة الجديدة التي حددها تنظيم ”جبهة النصرة“، بحسب الأهالي، لإعدام العسكري علي البزال بحلول الثامنة (18 تغ) من مساء اليوم الاثنين.

وكانت ”النصرة“ أعلنت السبت الماضي تأجيل تنفيذ الإعدام بحق البزال، تم اتخاذه، بعد ”الاهتمام“ الذي ظهر من الأطراف المعنية خلال الـ24 ساعة الماضية، و“الوعد“ بمتابعة المفاوضات ”بشكل جاد وواضح وعلني“، وذلك إثر وساطات من الشيخ مصطفى الحجيري، المعروف ب“ابو طاقية“ والذي تولى التفاوض في هذا الاطار.

وتطالب النصرة السلطات اللبنانية بإطلاق سراح السجينة لدى السلطات اللبنانية جمانة حميد لوقف اعدام البزال، وكذلك اطلاق سراح براء، نجل الشيخ الحجيري، الموقوف في ”ملفين ارهابيين“.

وكان الجيش اللبناني أوقف حميد وهي تقود سيارة، تبين أنها مفخخة، وبرفقتها امرأتين في فبراير/ شباط الماضي.وأطلقت السلطات اللبنانية سراح السيدتان لاحقاً لعدم ثبوت تورطهما بالملف، وبقيت حميد في السجن بسبب اتهامها بنقل سيارات مفخخة وتسليمها لانتحاريين.

وفي مكان اعتصام اهالي العسكريين المختطفين في وسط بيروت، اوضحت زوجة البزال ، أنهم يقومون بحرق الدواليب (إطارات السيارات) ”لأن اليوم هو المهلة الخيرة التي اعطتها النصرة للدولة (اللبنانية) قبل قتل علي“، شاكية من أن هذا ”اقصى ما يمكنني القيام به“ للاحتجاج.

من جانبها، حذرت والدة البزال في حديث ل ”الاناضول“ من أنه ”اذا اصاب ابني اي شيء فسأحمل المسؤولية للدولة لأنه ابن الدولة (عسكري) وليس مواطنا عاديا“.

واوضح سفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان في لبنان والشرق الاوسط، علي عقيل خليل ل ”الاناضول“، انه ”استطعنا من خلال الاتصالات التي قمنا بها تأجيل ذبح علي من الساعة الثانية (من بعد ظهر اليوم) الى الثامنة (مساء)“، متمنيا على الحكومة اللبنانية ”الاسراع“ في الافراج عن ابن الشيخ الحجيري اذا كان بريئا لأن ذلك ”يخفف الاحتقان“.

وتم اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها ”جبهة النصرة“، و“داعش“، بداية شهر أغسطس / آب الماضي، واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، وعدد غير محدد من المسلحين.

وفي وقت سابق، أعدم تنظم ”داعش“ اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحا، وأعدمت ”النصرة“ عسكريا آخر برصاصة في الرأس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com