أنباء عن قرب عودة موظفي السلطة الفلسطينية لإدارة معبر رفح الحدودي

أنباء عن قرب عودة موظفي السلطة الفلسطينية لإدارة معبر رفح الحدودي

المصدر: محمد ربيع– إرم نيوز

كشفت مصادر فلسطينية، أن هناك مشاورات جادة خلال الأيام الحالية لإقناع السلطة الفلسطينية، بإعادة موظفيها إلى معبر رفح الحدودي مع مصر، مشيرةً إلى أن الأسبوع المقبل قد يكون الأخير للموظفين التابعين لحركة حماس في إدارة حركة المعبر.

وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اليوم الأحد، أن معبر رفح سيعمل للأفراد في اتجاه الوصول فقط ولإدخال البضائع.

وأوضحت مصادر في تصريحات لـ “إرم نيوز”، أن “وضعية المعبر لن تستمر طويلًا؛ كونها تنتظر قرارًا نهائيًا من المسؤولين في رام الله والضفة الغربية”، لافتًا إلى أن “السلطة لن تستمر في رفض إدارة المعبر، لكنها أرادت من وراء الانسحاب إيصال رسالة حول طبيعة ممارسات حماس ضد حركة فتح”.

وتواصلت، أمس السبت، تظاهرات شارك فيها آلاف الفلسطينيين في غزة ورام الله؛ للمطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ووقف الاحتقان الداخلي المتزايد.

ويقود التجمع الديمقراطي الفلسطيني، محاولات حقيقية لإنهاء الانقسام، وإقناع الفصيلين الأكبر في الشارع الفلسطيني بالعودة لطاولة المفاوضات، حيث أعلن التجمع عن مساعيه لعقد اجتماع شامل لكافة الفصائل لبحث هذا الأمر.

وبعيدًا عن المحاولات الداخلية في فلسطين، أشارت أنباء مصرية إلى وجود محاولات إشراك أطراف خارجية في مسألة إتمام المصالحة الفلسطينية خلال الفترة المقبلة.

وقال عضو مجلس الشؤون الخارجية في مصر، السفير رخا أحمد، إن “إشراك بعض الأطراف الخارجية سيساهم في إنهاء تلك الأزمة”، مبينًا أن “الأطراف الفلسطينية لن تمانع في ذلك، لكن الأزمة تكمن في تقبلهم لمسألة التفاوض وتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه”.

وتوقع حسن في تصريحات لـ “إرم نيوز”، أن “تتوصل مصر لاتفاق حول آلية عمل المعبر وإبعاده عن مسألة التشابكات الداخلية بين حركتي حماس وفتح”، موضحًا أن “المعبر له دور كبير في تلبية الأغراض الإنسانية لسكان غزة تحديدًا”، داعيًا الطرفين إلى مراعاة شعبهم وظروفه المعيشية والاقتصادية القاسية.

وقال القيادي بحركة فتح، أيمن الرقب، إن “مصر لا تعارض تدخل أي جهة للمساعدة في تجاوز الخلافات الحالية، فقد رحبت سابقًا بالجهد الروسي، ولم تعارض التدخل القطري رغم علمها بالأهداف القطرية، وسبب دعمها غزة بالأموال والسولار”.

وأضاف الرقب في تصريحات لـ “إرم نيوز”، أن توجه مصر لقبول مشاركة أطراف خارجية في تحريك هذا الملف، “يأتي من قبيل حرصها على إنجاح المصالحة الفلسطينية، خاصةً وأن قضية فلسطين بالنسبة لمصر هي قضية أمن قومي”.

ولفت إلى أن “روسيا يمكنها أن تلعب الدور الأكبر بالتعاون مع مصر في هذا الملف؛ لأهمية دورها القائم في الشرق الأوسط”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع